{ .. من دام كسله خاب امله .. }
إن فقدان الحماس والرغبة في النجاح وتحقيق الأهداف يفقد الحياة روحها وطعمها ....
فالمرء... حينما يكون متحمسًا لهدفٍ معين.. أو غاية محددة ..
ثم لا يتمكن من أن يحققه يصيبه اليأس .. وترى سعيه لهذا الهدف قد تباطأ ...
وترى همته قد هبطت ... ونسي أن الناجحون لا يشترط عليهم أن ينجحوا في كل جولة يخضونها في هذه الحياة ....
ولكنهم يعلمون أن الفشل هو أول طريق النجاح
لذا؛ لا تدع شعورك
بأنك لم تحقق أهدافك يتغلب على كيانك ويسيطر على جوارحك ...
فيمنعك من الحركة في تجاه أحلامك وآمالك ...
بل اجعل من الفشل خطوة في طريق
النجاح ... ودرجة في سلم الوصول ....
صحيح أن طريق النجاح ليس مفروشًا بالورود والرياحين ......
ويحتاج إلى تعب وبذل لإدراكه ...
لكن الإنسان حينما يذوق طعم النجاح تهون عليه كل لحظة تعب أمضاها في طريق النجاح ....
وخلاصة القول:
إن ما يسري دائمًا في جسدك وتعيش به في حياتك هو الذي سرعان ما ستحققه بتوفيق الله تبارك وتعالى ...
{ ... ما يوجد في عقلي ويسيطر على أفكاري، ويعيش في قلبي، ويسري في عروقي ودمي، يجب أن يخرج للحياة ...}
بإذن الله تعالى.