![]() |
![]() |
|
|||
| بيتي ليس للبيع | البحث عن حديث ومدى صحته | مساحة إعلانيه | |
![]() |
آخر 10 مشاركات
|
|
||||||
| المنتدى العام لجميع المواضيع والمعلومات العامه التي ليس لها قسم معين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
![]() تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 2,866
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله صيامكم تسحرتو ونويتو بالعافيه,, عندي موضوع اعرضه عليكم كلنا نشكو ونتذمر من بعض تصرفات هذا الجيل وماهم عليه من عدم اهتمام وننعتهم بالكسل والاهمال وسوء التصرفات وغرابة الطباع, وايضا الغباء وعدم الرغبه في مواصلة التعليم,هل فكرنا في السبب الرئيس في جعلهم على هذه الحال لايمكن ان يكون الانسان سلبيا وغير مبالي هل هناك انسان يرفض مصلحته ويرضى بالفشل ولايحاول ان ينهض من جديد وينظر للمستقبل لايكون ذلك الا بسبب,هذا,وهو انسان واحد فما بالك بنشئ لاأبالغ ان قلت اغلبه على هذه الحال,, ونتسائل باستغراب ايش اللي خلاهم على هذه الحاله,,وكاننا لانعلم او لانريد ان نعلم لان في كثر من الحالات نكون نحن السبب في هذا الانفصام واللا مبالاه ومانصفه بانه قلة حياء,, اخواني هلا نظرنا بنظرة فاحصه عادله لأبنائنا لماذا هم كذلك ,,اقول لكم وانقل لكم صورة واضحه لتجربة شخصيه مررت بها,, ولم انجو من اثاراها ومنها تركي الدراسه,, للسبب نفسه لاني عندما انتقلت من الشاهريه كان اخر عهدي بالمدرس المربي الفاضل والمكان الذي كنت ارى فيه المدرس يمثل الشخصية الفاضله التي اقرأ عنها في الكتاب وايضا الصدق والاخلاص رغم شدة المدرسين في الشاهريه فانا لااذكر الا شخصياتهم الفاضله المحبه والتي كانت تؤدي رسالتها الساميه عن قناعة ومعرفة بقدر مهمتهم وجسامتها لقد نجوت من الانفصام والقيام بحماقات كانت تخطر في بالي عندما وجدت الاستاذ يكذب بل يحثني على الكذب وهو الصورة المثاليه في ذهني واحمد الله اني لم اطلع احد عليها كنت اعتقد اني لوحدي اعاني او ان لدي خلل وبطئ فهم ولكني بطبعي كنت ارى اشياء وتصرفات قد لايهتم بها غيري ولايلقي لها بال من هو في سني فهم جاؤ ليتعلمو وانا مشغول بمراقبة التصرفات وتحليل الامور التي لايتحرج الكبار من القيام بها يعتقدون لن ليس هناك من يفهم اولها ان المدرس كان يكذب والمدرس غير عادل,,مافي طفل مايكذب ويازين كذب الاطفال الكذب البرئ لكن الكذب المدروس المتعمد من الرجل الكبير او المدرس غير عادي لاني مااعرف كبير في السن في النزله كذاب او يحب الكذب ابدا اظني قلت لكم مره اني رفضت اعبر عن قضاء العطله الصيفيه مع الاهل في الطائف,, لاني لارحت الطائف ولا احد من اللي اعرفهم راح وقللي شي عنه وسلمت ورقة الامتحان فاضيه لاني كنت ارى الكذب احقر صفه يراها الذين اعيش بينهم والذين ربوني ودرسوني الفتره الاولى ورغم هذا اضطريت للكذب بعدين مثل غيري واصبحت احلل الكذب واقول مادام مايضر احد ولاحضت اني اكذب في الاشياء التي تخصني ,, بس صدقوني والله تبت لاتفكرو اني اكذب عليكم,,هههههههه ولهذا انقل لكم تجربتي ورؤية الاديب المفكر حمزه شحاته ولان لدي قناعه سابقه لشناعة الكذب ,,ولكن الان نعيش على كذبة كبيره ونعلم ان البعض يكذب ولانلومه او نعلق عليه او حتى نردعه كما كانو يفعلون معنا اهالينا,, صرنا نمشي الحال ,, وهذا السبب اللي جعلنا نتظاهر ونحمل انفسنا فوق طاقتها والله اننا نعيش على كذبة كبيره الحمدلله لم اصل للحد الذي يلفت الانتباه ولم انجو الا بفضل من الله ان جعلني تساؤلي وعرفت مايحدث لي في تلك السن اعتقد ان اغلبنا مر بمثل تجربتي او مايشابهها ولكن لااحد يتحدث فيهااو لايريد, اما انا فقد قررت ان اطلعكم عليها ,حتى نجد حلا لابنائنا ونمتنع عن تكرار الخطأ الذي يقع فيه الكثيرون من الاهل ويحملون الابناء المسئوليه ,,وهم الاساس فيها, واترك الحكم لكم, انقل لكم ماقرأت في هذا الشأن لمفكرين وتربويين حقيقين والذين لولا وجودهم في وقتنا لسبقنا نحن هذا الجيل بمسافات وكنا اسوأ حالا منهم الان لكن الله رحمنا,رغم اننا لاقينا قسوه في التربيه الضغط النفسي الذي يحس به من يقترب من سن البلوغ من الابناء هو بسبب تشتت افكاره واكتشافه المتناقضات حوله وبدأ يكتشف الاشياء وايضا التغيير الفيسيولوجي الذي يحصل له مدري كتبتها صح المهم التغيير الجسماني والعقلي في هذه المرحله تسبب له الارباك ويصبح كثير الاخطاء والاهمال عن عمد وغير عمد انا اتكلم عن تجربه وليست وهم او من خيالي اليكم ماقرأت في كتب المفكرين واهمهم المفكر الشاعر الاديب حمزه شحاته فهو صاحب تجربة قبلي وكتب عنها كما افعل الان,, قليل جدا من يذكرون ما اعاقهم او تسبب في ايلامهم وفشلهم الكثيرون ان لم يكذبو ويخترعو قصة مثاليه عن حياتهم او انهم يلتزمو الصمت يعتقدون ان ذلك قد يضر بشخصيتهم امام الاخرين,,رحم الاديب الذي كانت سبب تعاسته هو انه سبق عصره وكان باحثا تساؤلي يبحث عن اصل الاشياء والمصادر الحقيقيه لها واساس الشئ هذا ماجعله يعيش في عزلة وغرابة طباع تكلم عنها بنفسه واعترف بها وحلل اسبابها كان رجلا شجاعا غيورا تخيلو في العام 1344 يخرج شاب في توقد وتفتح عقل حمزه شحاته ويتكلم علنا بما يفكر فيه ويراه للمستقبل او عندما يجاهر بفلسفته عن الجمال واشياء اخرى كانت من المحرمات على وقته رحمه الله,, في خطبته او كلمته او محاضرته او طروحته او درسه لاتعلم ماذا تسميها لماذا لانه تكلم لمدة خمس ساعات متواصله والناس تستمع له من جميع الطبقات ولم يستكثر عليه احد تكلم عن الرجوله والانوثه وتطرق لاشياء وامور لولم يكن يملك ثقافة وبلاغة في اللغه وعلما وادراك بما يقول لم يستطع ان يبقي شخصا واحدا لمدة خمس ساعات يستمع له يقول بعض المكيين انهم سمعو ان الناس كانت تاتيوتسمع بعض القول وتسرع لتاتي بالاخرين ليسمعو من ما قال في الخطبة التي القاها عام 1351في جمعية الاسعاف التعاوني بمكه وهو جمعية اهليه لم تكن حكوميه,,قال فيها, وانظرو ماذا قال ذلك المستنير المستشرف لاحوال الانسان والزمان,,قال, ((البيت هو ركننا في العالم، إنه كما قيل مراراً، كوننا الأوَّل، كون حقيقي بكل ما للكلمـة من معـنى، وإذا طالـعناه بألفـة فسيبـدو أبأس بيت جميلاً)) في هذا الكون الصغير تتآلف الأشياء، وتجتمع الأسرة، وتكتب الأحلام، ولهذا يظل البيت عالقاً في الأذهان لما ينطوي عليه من ذكريات جميلة، ولما حفظ لنا بوصفه مكاناً من مواقف لا تُنسى. في البيت تتشكل عقلية الطفل، وتتحدد شخصيته، البيت لدينا الان اصبح مكان يمارس سلطة قمع على الطفل، فالطفل لا يشعر بوجوده إلا بالحركة والشغب وإلا أصبح قطعة أثاث جامدة لا روح فيها، الشعور بالحريّة ينشأ مع الطفل فيقابله قانون “ استح ” هذا القانون الذي يحاول منفذيه أن يجعل الطفـل في غده إنسـاناً مؤدبا هادئاً، لايفتح فمه اثناء الاكل ، ولا يصرخ من الألم , ولايلمس الاشياء ليتعرف عليها,ويؤجل كل رغباته وطلباته الى ان يذهب الضيوف, و“ المجلس ” في البيت عندنا يمثل المدرسة الأولى، لكننا اصبحنا نمارس فيه إرهاباً تربوياً على الطفل، فالطفل إذا ما دخل المجلس، وأحدث حركة، أو حاول المشاركة في الكلاام قيل له “ استح ” ليكتشف في رحلة الحياة بعد ذلك أن الحياء الذي رُبيّ عليه “ عقدته العصبية الخطرة ” ((يرى خطيباً يخطب ويتلعثم. يقول في نفسه هو : لا يحسن الخطابة. يسمع الناس يقولون عليه : يستحي! يدخل إلى مجلس غاصّ بالناس فيرتعد، يعرق، يبتسم الناس، ويسألونه لماذا تستحي؟ يسمعهم يقولون: فلان يستحي كالنساء. يرى الذين كان يحذرونه من ان يتصرف مثلهم ولايستحون كما قيل يتصدرون المجالس، والذين يتوقحون يسيطرون عليها ولو سيطرة ظاهرة، ويضحك الناس لهم تشجيعاً)) )) في هذه اقسم بالله العظيم وكانه يتحدث على لساني او انه سمع وشاهد ولامس ماشاهدته وحصل لي نفس المشاهدات ونفس التفكير الذي فكرت به وقتها..ذكرت مرة اني كنت اقلد الكبار في طريقة الجلوس واتعمد اجلس في صدر المجلس رغم اني عارف انهم رايح اسمع كلمة مايستحي ويطردوني وانا طفل لم تكن تعني شيئا ولكن عندما بدات اميز تشربكت علي الامور وصرت اقول ليش يمنعوني وانا ماسويت شي غلط سويت مثلهم)))) ويقول .. الاديب حمزه شحاته إن البيت حلم لا ينقطع، يولد به الإنسان، ويحمل عنه الذكريات، ويظل حلمه عن البيت القديم، وما أن يستقر به القرار حتى يلوح في خياله “ بيت التراب ” القبر الذي يظل شغله الشاغل حتى يوارى بالتراب. والبيت ليس بجدرانه وغرفه وألوانه، وإنما بمشاعر صاحبه، وأحاسيس قاطنيه، ولهذا تتولد العلاقة بين البيت والإنسان من خلال تلك الأحاسيس، فيكون ملاذاً للتفاهات، والتفتت ، أو يكون نبعاً للمشاعر 2- المدرسة : المدرسة تُعلم الفضائل من صدق، وعفّة، ورحمة، وصبر، وحلم، وتضرب النماذج على ذلك كله في كتب الدين والتاريخ والأخلاق، لكن هذا التعليم النظري يصطدم بالواقع، فالطفل يرى أستاذه يكذب، ويخاف، ويرى أباه وأمه يكذبان، ولا ينجو من عقاب الجميع إلا باصطناع الأكاذيب، وهنا تتكشف الحياة عن ازدواجية بين مُثُل البيت والمدرسة وواقع الممارسة فيهما، يرى من يقول شيئاً، ويفعل ضدّه، ومن يخاف القانون، ولا يخشى تأنيب الضمير فتنشأ عقدة عصبية أخرى,, ولهذا تفشل المدرسة في بناء الرجال الفضلاء، وإن علمتهم الأخلاق والسبب “ الجهل بعلم التربية ” ((الدراسة عندنا لا تزال قائمة على حشو الذهن بالمعلومات والقواعد، وعلى إرهاق الطفل، وكبت نزعاته النفسية والوجدانية، وها نحن نرى آثار هذه العيوب في “ انمحاء آثار الشخصية ” من جميع من تخرجهم المدارس، وفي كلال أذهانهم، وأعصابهم، وفتور حيويتهم الفكرية. فلا نكاد نجد أثراً لنشاط الفتوّة في نفوس أبنائنا.. فالغلام عندنا مطبوع بطابع الكهل، والشاب مطبوع بطابع الشيخ الهرم)) المدرسة بهذه الصورة القاتمة نتيجة للفراغ بين الكائن والمكان، وانعدام التفاعل وفتور العلاقة بين المعلم والمدرسة، فاختيار المربي الفاضل مسألة في غاية الخطورة، ((وإذا كانت طبيعة حياتنا قد أفقدتنا الأب والأم الرشيدين الا من رحم ربي فلا أقلّ من أن تعوّضنا التربية المدرسية أساتذة يقودوننا بحكمة وخبرة ليعدّلوا ما فينا من اعوجاج)) هذا الفراغ الوجداني جعل مدارسنا ((معامل تفريخ كل غايتها أن تدفع عدداً من حملة الشهادات، لا يعرفون فناً تجريبياً، ولا علماً عمليّاً، ولا صناعات يدوية، تفتح في الحياة ميادين نشاط جديدة، غير ميدان الوظيفة، والمكتب، وجمالية المكان إنما تتحقق بعلاقة جديدة بين كائنات المكان، حيث تصبح تربية البيت حرّية فاضلة، لا زواجر فضة، وتربية المدرسة عملاً وإدراكاً وممارسة لا آليات فكريّة، وقواعد مكرورة هذه العلاقة الجديدة هي التي حشدت لها إنجلترا أعظم رجالها من ساسة وأدباء وفلاسفة وعلماء وفنانين فكان القرار في عشرين مجلداً ضخماً والنتيجة شهود حضاري للإنسان، وجمالية في المكان، واتساق واعتدال وتوازن في كل شي اضافة ,, اود ان اقول ان الشاعر والاديب حمزه شحاته كان من اقرب الاصدقاء لعمنا وكبيرنا الاديب المؤسس النزلاوي عبد الحميد مشخص,, رحمهم الله جميعا وقد بذل العم عبدالحميد كما كان يحب ان نناديه بذل جهدا جبار لجمع ماتبقى من كتب واوراق الاديب الكبير حمزه شحاته والذي كان يقوم نتقطيع القصيده او الموضوع او الرساله التي يكتبها يقفطعها بعد قرائتها فورا ويرمي بها دون الاحتفاظ بنسخة منها وقد تمكن العم عبد الحميد لصداقته الحميمه معه ان يحصل على بعض من مما انقذ من التقطيع والحرق وجمع كتب الراحل صديقه وقام بطبعها ب ونشرها وفاء له رحم الله اهل الوفاء والعلم والادب الكبيرين حمزه شحاته وعبد الحميد مشخص واتمنى ان اجد شيئا للعم عبد الحميد فهو احد العمالقه الرواد الذين لم ينصفو ولم يعطو مايستحقونه من تقدير بما قدمه ذلك العملاق وقصة كفاحه يعلمها الجميع في النزله واثناء التحاقه بمدرسة الفلاح فقد كان رجلا مستنيرا صانعا للرجال من ادباء وكتاب كان محور للحركة الادبيه في الحجاز وفي الوسط الادبي ولايحب الضهور او الاعلام كصديقه شحاته كان الكل يحترمه ويقدر ماقدمه,,المشخص في المحفل الادبي والرياضي والثقافي رحمه الله رحمة واسعه فقد خدمني حسن حظي وعرفت تلك القامة عن قرب عندما كان في مسئولا في السفاره السعوديه بمصر,, وكنت استشف من شخصيته تشابه كبير بينه وبين صديقه شحاته عندما قرأت له لكنه كان اقوى عزما ولديه قوة صبر وايمان عميق شحاته انطوى وانعزل وهو لم يهتز بل ازداد اصرارا وعزم لم ينقطع عطائه الى ان بلغ التسعين ومافوقها لاحظته يعامل المجتمع الادبي ببعض الجفاء في الفترة الاخيره وكانه لايريد ان يتنكر له احد كما تنكرو لصديقه شحاته وغيره فكانه يقول مني لامنكم كان شخصية اسره ومذهله لاتملك الا ان تحبه وتحترمه وتخشى غضبه لم احس بهذا الشعور الا مع الشيخين عبد الحميد مشخص وفرج الله مطيري رحمهم الله كل من يعرفهم لايرى الا الجانب الهادي المبتسم انا رأيت فيهم كيف يجب ان يكون الرجل المسلم الغيور الصادق الامين واخلاقه وحكمته وقوة شخصيته وتواضعه في نفس الوقت,,ان من لايدرك مدى ذكاء هؤلاء الاثنين ونظرتهم للامور ان من يجهلهم يعتقد ان لديهم قوى خارقه او ان هناك من يعاونهم على الدرايه وفهم الناس والاشياء التي تحصل لديهم ماسح ضوئي يكشف لهم بواطن الامور وخفاياها وكانهم علماء نفس عندما اتخيلهم الان احس انهم لاينتمون لاي زمن ولكنهم على استعداد لمعايشه اي زمن واستيعابه والتفوق عليه عباقره صحيح,,اذا قال لك الشيخ فرج الله او الشيخ عبد الحميد سوى كذا مثلا روح من الشارع الفلاني وارجع المهم اعطاك خارطه للطريق او التصرف اللي تسويه نفذه حرفيا والا والله ستجد صعوبات ان خالفتهم وتفكرو اني ماجربتهم لن تحصل على نتيجه الا اذا اتبعت تعليماتهم مع انا عندي طبيعه مااشكك في احد ولكني اقول يمكن الشخص ماهو منتبه ولا ناسي اكرر الاستفهام منه الا الاثنين النزلاويه اللي عشت بقربهم اجمل الايام واغناها واثراها,, حريصين جدا ودقيقين و مؤمنين بقضاء الله وقدره لايمكن ان يجود الزمان بمثل اولئك الجهابذه اهل العزم والتصميم وصدق القول والعمل اطلت عليكم ولكن سيرة الفطاحله تجذبني وانسى ماحولي واعيش ذكراهم رحمهم الله واكرم نزلهم الموضوع الأصلي: الشباب ليسو مسؤلين عن سبب الفشل والضياع || الكاتب: مرعي عسيري || المصدر: منتديات النزلة
المصدر: شبكة النزلة و قصر خزام hgafhf gds, lscgdk uk sff hgtag ,hgqdhu lscgdk hgafhf hgtwg |
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليسو, مسؤلين, الشباب, الفصل, والضياع |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|