المشرف التقني
10-09-2008, 08:44 PM
أريد أن أقول !
جريدة المدينة
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1220912685136776600.jpg (http://www.al-madina.com/node/51941)
الثلاثاء, 9 سبتمبر 2008
دلال إبراهيم زهران
التهاني بشهر رمضان هذا العام والتبريكات لم تقتصر على الأهل والأصحاب، بل وصلت أيضًا لمواقع الجامعات. فحسب جريدة “الوطن” اخترق هاكر موقع جامعة الباحة مهنئًا: «المافيا هكر.. رمضان كريم على الأمة الإسلامية»! وتحت عنوان «عاطل يخترق موقع وزارة العمل والشورى» نشرت جريدة “المدينة” أنه في أول يوم من هذا الشهر الفضيل هنّأ عاطل وزارة العمل بطريقته الخاصة «ملّينا من البطالة ممكن تسمعون؟». الغريب أن الموقع به رابط لتلقي الشكاوى؛ ممّا يرجّح أن المخترق لم يستفد منه شيئًا! وقبل شهر اخترق مجهول شبكة بنك التسليف والادّخار ممّا يؤكد أنه لم يستلف منه هللة! وفي نفس الفترة تقريبًا ولأسباب غامضة اخترق هكر موقع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، واشترط «إذا أرادوا استعادته عليهم أن يقبّلوا يده الآن»! ومنذ حوالى سنتين اخترق طالب موقع جامعة الملك سعود بعد رفض قبوله في كلية الحاسب، وإساءة معاملته. وأيضًا المواقع الإلكترونية للقنوات السعودية الأولى والثانية والرياضية اخترقها هكرز لإيصال صوت الشباب، وإيجاد وظائف. كذلك المخترقون لم ينسوا أن يقولوا كيف الصحة لموقع وزارة الصحة!. بالتأكيد كل تلك الاختراقات للمواقع تعدُّ جريمة يعاقب عليها القانون، لكنها من منظور اجتماعي وإعلامي تعتبر قناة جديدة، لجأ إليها المواطن لإيصال صوته، وعرض معاناته . وهناك أيضًا قناة أخرى تمثّلت في إنشاء مواقع إلكترونية أثناء الأزمات. فمثلاً لتفاقم البطالة ظهر موقع البطالة كصوت مَن لا وظيفة له. وبعد موجة الغلاء ظهر موقع مقاطعة مناديًا «أرخصوها لهم بتركها» إلاَّ أني لم أزر الموقع منذ فترة، فلا أعلم كم سلعة بقيت لهم لم يتركوها!
وفي الآونة الأخيرة أُشتهر موقع النزلة وقصر خزام بعد نشوء أزمة بين أمانة جدة وسكان تلك الأحياء، والله وحده يعلم إذا كانوا سيتغطون بالنجوم، أو يلتحفون السماء!
ومن نفس الزاوية يمكن رؤية شكاوى المواطنين المرسلة لكُتّاب الصحف لعرضها على الرأي العام، وهي قناة قديمة معروفة للناس. وأقرب الأمثلة عليها كثرة شكاوى خريجي كليات المعلّمين ومنسوبي وزارة التربية والتعليم ممّا أدّى إلى سيل من المقالات. إلاَّ أنّي أظن أن أذكى وسيلة «تريد أن تقول» هي صورة موظف الأرصاد داخل خيمة أمام مبنى حقوق الإنسان يرفع لافتة: «أطالب براتبي، وأقبل الهبات العينية والنقدية». وأنا بدوري أريد أن أقول تعددت القنوات والمصدر واحد!
dzahran@hotmail.com (dzahran@hotmail.com)
الرابط http://www.al-madina.com/node/51941#comment-38745
جريدة المدينة
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1220912685136776600.jpg (http://www.al-madina.com/node/51941)
الثلاثاء, 9 سبتمبر 2008
دلال إبراهيم زهران
التهاني بشهر رمضان هذا العام والتبريكات لم تقتصر على الأهل والأصحاب، بل وصلت أيضًا لمواقع الجامعات. فحسب جريدة “الوطن” اخترق هاكر موقع جامعة الباحة مهنئًا: «المافيا هكر.. رمضان كريم على الأمة الإسلامية»! وتحت عنوان «عاطل يخترق موقع وزارة العمل والشورى» نشرت جريدة “المدينة” أنه في أول يوم من هذا الشهر الفضيل هنّأ عاطل وزارة العمل بطريقته الخاصة «ملّينا من البطالة ممكن تسمعون؟». الغريب أن الموقع به رابط لتلقي الشكاوى؛ ممّا يرجّح أن المخترق لم يستفد منه شيئًا! وقبل شهر اخترق مجهول شبكة بنك التسليف والادّخار ممّا يؤكد أنه لم يستلف منه هللة! وفي نفس الفترة تقريبًا ولأسباب غامضة اخترق هكر موقع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، واشترط «إذا أرادوا استعادته عليهم أن يقبّلوا يده الآن»! ومنذ حوالى سنتين اخترق طالب موقع جامعة الملك سعود بعد رفض قبوله في كلية الحاسب، وإساءة معاملته. وأيضًا المواقع الإلكترونية للقنوات السعودية الأولى والثانية والرياضية اخترقها هكرز لإيصال صوت الشباب، وإيجاد وظائف. كذلك المخترقون لم ينسوا أن يقولوا كيف الصحة لموقع وزارة الصحة!. بالتأكيد كل تلك الاختراقات للمواقع تعدُّ جريمة يعاقب عليها القانون، لكنها من منظور اجتماعي وإعلامي تعتبر قناة جديدة، لجأ إليها المواطن لإيصال صوته، وعرض معاناته . وهناك أيضًا قناة أخرى تمثّلت في إنشاء مواقع إلكترونية أثناء الأزمات. فمثلاً لتفاقم البطالة ظهر موقع البطالة كصوت مَن لا وظيفة له. وبعد موجة الغلاء ظهر موقع مقاطعة مناديًا «أرخصوها لهم بتركها» إلاَّ أني لم أزر الموقع منذ فترة، فلا أعلم كم سلعة بقيت لهم لم يتركوها!
وفي الآونة الأخيرة أُشتهر موقع النزلة وقصر خزام بعد نشوء أزمة بين أمانة جدة وسكان تلك الأحياء، والله وحده يعلم إذا كانوا سيتغطون بالنجوم، أو يلتحفون السماء!
ومن نفس الزاوية يمكن رؤية شكاوى المواطنين المرسلة لكُتّاب الصحف لعرضها على الرأي العام، وهي قناة قديمة معروفة للناس. وأقرب الأمثلة عليها كثرة شكاوى خريجي كليات المعلّمين ومنسوبي وزارة التربية والتعليم ممّا أدّى إلى سيل من المقالات. إلاَّ أنّي أظن أن أذكى وسيلة «تريد أن تقول» هي صورة موظف الأرصاد داخل خيمة أمام مبنى حقوق الإنسان يرفع لافتة: «أطالب براتبي، وأقبل الهبات العينية والنقدية». وأنا بدوري أريد أن أقول تعددت القنوات والمصدر واحد!
dzahran@hotmail.com (dzahran@hotmail.com)
الرابط http://www.al-madina.com/node/51941#comment-38745