بروق الفجر
31-08-2008, 08:53 AM
لست من الناس إن لم تهتم بأمرهم!
الأحد, 31 أغسطس 2008
حصة العون
الجرس الأول: الانشغال بقضايا الناس ومتابعتها لدى الجهات ذات العلاقة والعمل على دعم من “مورس معه” هضم حقوق من قبل بعض “المتنفذين” الذين وثقت بهم الدولة وولتهم بعض “المهمات التنفيذية” التي ترتبط بعلاقة وثيقة بحوائج الناس المتعددة. فعندها ينبري لهذه القضايا البعض من الكتاب والمنشغلين بالهم العام لايصال صوت هؤلاء “لولاة الامر” كصوت “متوازٍ” مع صوت هذا المسؤول الذي يمكّنه موقعه “الوظيفي” من الوصول اسرع من المواطن “لصناع القرار” بالرغم من معرفتنا المسبقة ان ولاة الامر “يفتحون” قلوبهم قبل ابوابهم “للمواطنين” يستقبلونهم ويستمعون اليهم ويقدمون لهم الدعم “المعنوي والمادي” ولكن نظراً لضيق الوقت حيناً ولانشغال “صناع القرار” بقضايا الوطن في الداخل والخارج فإن المسؤولين ينبغي ان يضطلعوا بمسؤولياتهم تجاه المواطن خاصة وان “ولاة الأمر” قد اوكلوا هذه المهام “للوزراء” والجهات الحكومية ذات العلاقة المباشرة بالمواطن ولكن المشكلة عندما تكون بعض هذه الجهات هي التي تهضم حقوق الناس و“تبعثر” ملفاتهم وتسوف في تنفيذها بل البعض للاسف يختلق “فوق البيروقراطية بيروقراطية اخرى اضف الى ذلك عندما يختلقون طرقاً جديدة تؤدي لظلم الناس بدعوى “التغيير” والتطوير بدون مراعاة لما لبعض هذه “المتغيرات” من آثار جانبية سلبية تؤدي “لاثارة الرأي العام” وقد تؤثر على المنظومة الوطنية المتماسكة التي نفتخر بها دائماً ونعلنها على رؤوس الاشهاد عندما “ندخل” في مناظرة مع الاخرين “خاصة الغرب والذين يعايروننا بعدم تطبيق الديمقراطية الغربية هذه “الكلمة المطاطة” التي يصغرونها ويكبرونها حسب “المزاج” والمقاس والظرف الزماني والمكاني مع ان “الاسلام” هو دين المساواة والعدالة واعطاء الحقوق لاصحابها وفق ما يحمله الكتاب الكريم والسنة النبوية المشرفة.
الجرس الثاني: لقد تابعت رأي سماحة الشيخ عبدالرحمن السديس امام وخطيب المسجد الحرام يحفظه الله وابقاه وجمعنا الله به في بيت الله وفي رمضان وفي الجنة ان شاء الله كان يتحدث عن الاشاعة واثرها في زعزعة اللحمة الوطنية وتأثيرها السلبي على “التوافق الوطني” وهذا ما يؤكد ما ذهبت اليه في مقالي حيث ان “الاشاعات” التي تطلقها بعض الجهات على شكل اخبار تهم “حقوق الناس” فعلى سبيل المثال “متابعة” اهل منطقة النزلة للصحف يومياً “يقرأون” هذا الخبر الذي يطلقه ذلك المسؤول من خلف “اعالي البحار” وهو يقضي اجازته السنوية في امريكا مثلا او على شواطئ “كان” والريفيرا الفرنسية او ذلك المدير التنفيذي (لتلك الشركة) التي تزعزع نفسيات الناس وتعزف على وتر خوفهم من نزع مساكنهم.. ولكم أن تقرأوا فقط عبارة (نزع ملكية المساكن بالقوة الجبرية) هذه العبارة المفرطة في استعراض القوة ضد من يا ترى؟! ضد الثروة البشرية الوطنية وفيما سوف (تقهرهم) هذه العبارة وتعيشهم على أعصابهم ليل نهار منتظرين.. اليوم أو غداً وصول الجرافات وخلافه من وسائل النزع التي بالطبع لا يمكن السكوت عليها وذلك لأن الوطن وقيادته الرشيدة لا يمكن لأي واحد منهم أن يتفوه بمثل هذه الكلمات.
الجرس الثالث: نعم ان حكومتنا الرشيدة وولاة أمورنا منذ أن أسس المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وامتداد قادة الوطن من أبناء المؤسس رحم الله من مات وحفظ الله من يرعون شؤوننا وشجوننا حريصون دائماًعلى راحة المواطن لكن هناك من لا يعرف واجباته الوظيفية ويعتقد أنه مطلق الصلاحيات حتى لو كانت ضد قدرات الوطن البشرية.. معتقداً أن هذا من صميم عمله تيمنا بذلك الاسلوب بأخلاقيات وأنظمة الغرب التي لا يهمها الا سيادة الرأسمالية الغربية والتي لن ولم تستطع أن توطن سياسة الدولة السعودية التي تهتم بالإنسان والمكان ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ترضي قادة الوطن ومحبيه من هنا نعود لأهمية انشغال المسلمين بأمر بعضهم فالجميع في حاجة بعضهم ولا يستغنون عن دعم المقتدرين مادياً ومعنوياً والوقوف مع الوطن وانسانه فعندما تقوم بدور مزدوج بين المواطن وصناع القرار وايصال احتياجات الناس لهم وتوضيح الصورة فهذا هو دور المواطن والمسؤول بل المواطن الصالح الذي يجد الدعم اللامحدود من قيادته أولاً ومن اخوانه المواطنين ثانياً ومن الرأي العام ثالثا واخيراً وهو ما يؤكد ان من لا يهتم بأمر الناس ليس من الناس. واخيراً نسأل الله العلي العظيم أن يديم علينا نعمة الإسلام والأمان وكل عام وأنتم بخير – رمضان كريم.
خاتمة: الكلمة الصادقة تصل للناس الصادقين.
http://al-madina.com/node/49322
الأحد, 31 أغسطس 2008
حصة العون
الجرس الأول: الانشغال بقضايا الناس ومتابعتها لدى الجهات ذات العلاقة والعمل على دعم من “مورس معه” هضم حقوق من قبل بعض “المتنفذين” الذين وثقت بهم الدولة وولتهم بعض “المهمات التنفيذية” التي ترتبط بعلاقة وثيقة بحوائج الناس المتعددة. فعندها ينبري لهذه القضايا البعض من الكتاب والمنشغلين بالهم العام لايصال صوت هؤلاء “لولاة الامر” كصوت “متوازٍ” مع صوت هذا المسؤول الذي يمكّنه موقعه “الوظيفي” من الوصول اسرع من المواطن “لصناع القرار” بالرغم من معرفتنا المسبقة ان ولاة الامر “يفتحون” قلوبهم قبل ابوابهم “للمواطنين” يستقبلونهم ويستمعون اليهم ويقدمون لهم الدعم “المعنوي والمادي” ولكن نظراً لضيق الوقت حيناً ولانشغال “صناع القرار” بقضايا الوطن في الداخل والخارج فإن المسؤولين ينبغي ان يضطلعوا بمسؤولياتهم تجاه المواطن خاصة وان “ولاة الأمر” قد اوكلوا هذه المهام “للوزراء” والجهات الحكومية ذات العلاقة المباشرة بالمواطن ولكن المشكلة عندما تكون بعض هذه الجهات هي التي تهضم حقوق الناس و“تبعثر” ملفاتهم وتسوف في تنفيذها بل البعض للاسف يختلق “فوق البيروقراطية بيروقراطية اخرى اضف الى ذلك عندما يختلقون طرقاً جديدة تؤدي لظلم الناس بدعوى “التغيير” والتطوير بدون مراعاة لما لبعض هذه “المتغيرات” من آثار جانبية سلبية تؤدي “لاثارة الرأي العام” وقد تؤثر على المنظومة الوطنية المتماسكة التي نفتخر بها دائماً ونعلنها على رؤوس الاشهاد عندما “ندخل” في مناظرة مع الاخرين “خاصة الغرب والذين يعايروننا بعدم تطبيق الديمقراطية الغربية هذه “الكلمة المطاطة” التي يصغرونها ويكبرونها حسب “المزاج” والمقاس والظرف الزماني والمكاني مع ان “الاسلام” هو دين المساواة والعدالة واعطاء الحقوق لاصحابها وفق ما يحمله الكتاب الكريم والسنة النبوية المشرفة.
الجرس الثاني: لقد تابعت رأي سماحة الشيخ عبدالرحمن السديس امام وخطيب المسجد الحرام يحفظه الله وابقاه وجمعنا الله به في بيت الله وفي رمضان وفي الجنة ان شاء الله كان يتحدث عن الاشاعة واثرها في زعزعة اللحمة الوطنية وتأثيرها السلبي على “التوافق الوطني” وهذا ما يؤكد ما ذهبت اليه في مقالي حيث ان “الاشاعات” التي تطلقها بعض الجهات على شكل اخبار تهم “حقوق الناس” فعلى سبيل المثال “متابعة” اهل منطقة النزلة للصحف يومياً “يقرأون” هذا الخبر الذي يطلقه ذلك المسؤول من خلف “اعالي البحار” وهو يقضي اجازته السنوية في امريكا مثلا او على شواطئ “كان” والريفيرا الفرنسية او ذلك المدير التنفيذي (لتلك الشركة) التي تزعزع نفسيات الناس وتعزف على وتر خوفهم من نزع مساكنهم.. ولكم أن تقرأوا فقط عبارة (نزع ملكية المساكن بالقوة الجبرية) هذه العبارة المفرطة في استعراض القوة ضد من يا ترى؟! ضد الثروة البشرية الوطنية وفيما سوف (تقهرهم) هذه العبارة وتعيشهم على أعصابهم ليل نهار منتظرين.. اليوم أو غداً وصول الجرافات وخلافه من وسائل النزع التي بالطبع لا يمكن السكوت عليها وذلك لأن الوطن وقيادته الرشيدة لا يمكن لأي واحد منهم أن يتفوه بمثل هذه الكلمات.
الجرس الثالث: نعم ان حكومتنا الرشيدة وولاة أمورنا منذ أن أسس المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وامتداد قادة الوطن من أبناء المؤسس رحم الله من مات وحفظ الله من يرعون شؤوننا وشجوننا حريصون دائماًعلى راحة المواطن لكن هناك من لا يعرف واجباته الوظيفية ويعتقد أنه مطلق الصلاحيات حتى لو كانت ضد قدرات الوطن البشرية.. معتقداً أن هذا من صميم عمله تيمنا بذلك الاسلوب بأخلاقيات وأنظمة الغرب التي لا يهمها الا سيادة الرأسمالية الغربية والتي لن ولم تستطع أن توطن سياسة الدولة السعودية التي تهتم بالإنسان والمكان ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ترضي قادة الوطن ومحبيه من هنا نعود لأهمية انشغال المسلمين بأمر بعضهم فالجميع في حاجة بعضهم ولا يستغنون عن دعم المقتدرين مادياً ومعنوياً والوقوف مع الوطن وانسانه فعندما تقوم بدور مزدوج بين المواطن وصناع القرار وايصال احتياجات الناس لهم وتوضيح الصورة فهذا هو دور المواطن والمسؤول بل المواطن الصالح الذي يجد الدعم اللامحدود من قيادته أولاً ومن اخوانه المواطنين ثانياً ومن الرأي العام ثالثا واخيراً وهو ما يؤكد ان من لا يهتم بأمر الناس ليس من الناس. واخيراً نسأل الله العلي العظيم أن يديم علينا نعمة الإسلام والأمان وكل عام وأنتم بخير – رمضان كريم.
خاتمة: الكلمة الصادقة تصل للناس الصادقين.
http://al-madina.com/node/49322