&الكاسر&
05-05-2009, 01:27 AM
"لو كانت أختك".. تحت هذا الشعار أطلق مجموعة من الشباب السعودي حملة في جامعات مدينة جدة بهدف القضاء على مشكلة المعاكسات الشبابية للفتيات بعد مناقشة أسبابها.
هاشم داغستاني مؤسس الحملة والمشرف العام عليها يقول إن: "غياب الوعي الاجتماعي الذي يبين طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، بالإضافة إلى نظرة المجتمع للمرأة، والعادات والتقاليد التي تهمش المرأة من أهم أسباب انتشار المعاكسات الشبابية".
ويضيف داغستاني قائلا: "إن الحملة جاءت لتأكيد حاجة الشباب السعودي إلى التعبير عن مشاكلهم بطريقه عملية، ومعاناتهم من قضايا عديدة، دون وجود من يستمع إليهم".
ويوضح داغستاني أن الحملة تتواجد في الجامعات من خلال ممثل للحملة، يقوم بشرح أهدافها للطلاب، وتوزيع الاستبيانات، والتعرف على آرائهم، ومناقشتهم بها لوضع الحلول المناسبة، بالإضافة إلى إقامة ورش عمل حوارية مصغرة لاستعراض الأسباب المؤدية لظاهرة المعاكسات، وإلقاء المحاضرات التوعوية، ومشاركة خطباء المساجد للتصدي لهذه الظاهرة.
وعن المراحل التي تمر بها الحملة يقول داغستاني إن: "الحملة تمر بثلاث مراحل. الأولى للتعريف بالمشكلة، ومعرفة أسبابها، والمرحلة الثانية للتوعية والتوجيه، أما الثالثة فتشتمل على التطبيق والتفعيل"، مبينا أن المعاكسات ما هي إلا طريقة تعارف خاطئة يلجأ إليها الشاب حين وصوله مرحلة معينة من عمره، لحب الاستطلاع، ومعرفة الجنس الآخر.
ويؤكد على أن المجتمع السعودي على يقين بتفاقم مشكلة المعاكسات الشبابية، ولكنه لم يسع عمليا لعلاجها، والحد منها بسبب طبعه الخجول، ولذلك سيتم من خلال الحملة عرض المشكلة بطريقه علمية وعملية، وبمنهجية واضحة، لإيجاد علاج لإيقافها بما يتناسب مع وضع الشباب الحالي في المجتمع.
وعن النطاق الذي ستشمله الحملة التي انطلقت الأسبوع الماضي إلكترونيا عبر موقع "فيس بوك"، يقول داغستاني إن الحملة لن تقتصر على مدينة جدة التي انطلقت فيها فقط، ولكنها ستمتد إلى باقي مدن المملكة لتصل إلى أكبر فئة من المجتمع بمشاركة وتعاون الإعلام والمؤسسات التعليمية والجهات الرسمية، بحيث تعالج المشكلة من كافة الجوانب.
ولقيت الحملة ترحيبا واسعا في أوساط الشباب الذي عبر عن ذلك من خلال تعليقاته على رابط الحملة على الإنترنت، فيقول أحدهم: "صراحة الموضوع في حد ذاته فكرة تستحق المناقشة للخروج بفائدة تعم على الجميع، خصوصا وأنها أصبحت متفشية في كل المجتمعات سواء عربية أو غربية".
ســـاجد الكثيـــــــــــــــــر يقــــول :
ان الان الفتيـــــــــات اصبحــن هم من يقمــن بالمعاكســات ولماذا كل التحامــل علينــا نحن الشبــاب...
انــا كونـــي فتــاة رايت وسارى الكثيــــــر...
واعلـم اننــا اصبحنـــا نرى العجــــــــــــــب....
ولكن عندمــا تجد الفتاة من يقـف في وجههــــــــــــــــــــا فستخجـــل من نفسهــــا .....
فلنحـــاول شباب وفتيــات ولا نفقـــــــــــــد الامـــــــــــــــــــل...
جــزى الله القائميــــــــــــن بهـــذه الحملـــــــــــــة واتمنـــى ان يكون لها الاثـــــــــــــــر الكبير ....
تـــذكر اخـــــي الشاب ....
((لوكــانت اختـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـك))
وضعـــي بحسبــانك اختــــــي الغاليـــــــــــــــة....تخيلي لو كـــان من تعاكسيــــــــــــــــــــــــــــــه ولم تنتبهـــي انه ((اخــــــــــــــــــــــوك))
الله يهــــدي الجميـــــــــــــــــــــــع ...
م ن ق و لhttp://shbaby.net/vb/images/smilies/tongue.gif
هاشم داغستاني مؤسس الحملة والمشرف العام عليها يقول إن: "غياب الوعي الاجتماعي الذي يبين طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، بالإضافة إلى نظرة المجتمع للمرأة، والعادات والتقاليد التي تهمش المرأة من أهم أسباب انتشار المعاكسات الشبابية".
ويضيف داغستاني قائلا: "إن الحملة جاءت لتأكيد حاجة الشباب السعودي إلى التعبير عن مشاكلهم بطريقه عملية، ومعاناتهم من قضايا عديدة، دون وجود من يستمع إليهم".
ويوضح داغستاني أن الحملة تتواجد في الجامعات من خلال ممثل للحملة، يقوم بشرح أهدافها للطلاب، وتوزيع الاستبيانات، والتعرف على آرائهم، ومناقشتهم بها لوضع الحلول المناسبة، بالإضافة إلى إقامة ورش عمل حوارية مصغرة لاستعراض الأسباب المؤدية لظاهرة المعاكسات، وإلقاء المحاضرات التوعوية، ومشاركة خطباء المساجد للتصدي لهذه الظاهرة.
وعن المراحل التي تمر بها الحملة يقول داغستاني إن: "الحملة تمر بثلاث مراحل. الأولى للتعريف بالمشكلة، ومعرفة أسبابها، والمرحلة الثانية للتوعية والتوجيه، أما الثالثة فتشتمل على التطبيق والتفعيل"، مبينا أن المعاكسات ما هي إلا طريقة تعارف خاطئة يلجأ إليها الشاب حين وصوله مرحلة معينة من عمره، لحب الاستطلاع، ومعرفة الجنس الآخر.
ويؤكد على أن المجتمع السعودي على يقين بتفاقم مشكلة المعاكسات الشبابية، ولكنه لم يسع عمليا لعلاجها، والحد منها بسبب طبعه الخجول، ولذلك سيتم من خلال الحملة عرض المشكلة بطريقه علمية وعملية، وبمنهجية واضحة، لإيجاد علاج لإيقافها بما يتناسب مع وضع الشباب الحالي في المجتمع.
وعن النطاق الذي ستشمله الحملة التي انطلقت الأسبوع الماضي إلكترونيا عبر موقع "فيس بوك"، يقول داغستاني إن الحملة لن تقتصر على مدينة جدة التي انطلقت فيها فقط، ولكنها ستمتد إلى باقي مدن المملكة لتصل إلى أكبر فئة من المجتمع بمشاركة وتعاون الإعلام والمؤسسات التعليمية والجهات الرسمية، بحيث تعالج المشكلة من كافة الجوانب.
ولقيت الحملة ترحيبا واسعا في أوساط الشباب الذي عبر عن ذلك من خلال تعليقاته على رابط الحملة على الإنترنت، فيقول أحدهم: "صراحة الموضوع في حد ذاته فكرة تستحق المناقشة للخروج بفائدة تعم على الجميع، خصوصا وأنها أصبحت متفشية في كل المجتمعات سواء عربية أو غربية".
ســـاجد الكثيـــــــــــــــــر يقــــول :
ان الان الفتيـــــــــات اصبحــن هم من يقمــن بالمعاكســات ولماذا كل التحامــل علينــا نحن الشبــاب...
انــا كونـــي فتــاة رايت وسارى الكثيــــــر...
واعلـم اننــا اصبحنـــا نرى العجــــــــــــــب....
ولكن عندمــا تجد الفتاة من يقـف في وجههــــــــــــــــــــا فستخجـــل من نفسهــــا .....
فلنحـــاول شباب وفتيــات ولا نفقـــــــــــــد الامـــــــــــــــــــل...
جــزى الله القائميــــــــــــن بهـــذه الحملـــــــــــــة واتمنـــى ان يكون لها الاثـــــــــــــــر الكبير ....
تـــذكر اخـــــي الشاب ....
((لوكــانت اختـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـك))
وضعـــي بحسبــانك اختــــــي الغاليـــــــــــــــة....تخيلي لو كـــان من تعاكسيــــــــــــــــــــــــــــــه ولم تنتبهـــي انه ((اخــــــــــــــــــــــوك))
الله يهــــدي الجميـــــــــــــــــــــــع ...
م ن ق و لhttp://shbaby.net/vb/images/smilies/tongue.gif