مشاهدة النسخة كاملة : حرمه سعوديه شريره خنقت طفلتها بسلك كهربائي


يمك دروبي
18-04-2009, 11:54 PM
أوقفت الأجهزة الأمنية في المملكة شابة سعودية لحين استكمال التحقيق معها بعدما أقدمت على خنق رضيعتها بيديها، ثم باستعمال سلك كهربائي، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.



ولفت شهود عيان إلى أن الأم، التي تبلغ من العمر 22 عاما، أطلقت صرخة مدوية بعد ارتكاب الجريمة، وهو ما أثار قلق سكان حي شباعة الهادئ في خميس مشيط.
وبعد انتقال القوى الأمنية إلى المكان، اضطرت إلى اقتحام المنزل بعدما وجدت باب الشقة مغلقا بإحكام، لتجد الطفلة وقد فارقت الحياة، وعلى عنقها سلك كهربائي.

وأشارت المعلومات إلى أن الأم، وبعدما خنقت رضيعتها ذات الخمسة أشهر بيديها، استعانت بسلك كهربائي لخنقها، للتأكد من مفارقتها الحياة، حينها غطّتها بمجموعة من البطانيات، وأطلقت صرخة من نافذة منزل أسرتها، بحسب ما وصفت صحيفة "عكاظ" السعودية.

وأفادت التحقيقات الأولية أن الأم سبق أن هدّدت أسرتها بقتل رضيعتها، ما لم تعمل على حل المشاكل الأسرية التي تعانيها، خاصة بعد طلاقها، وعودتها للسكن في منزل عائلتها.

كما تسببت الجريمة بنقل والد الجانية إلى المستشفى، بعدما عاد إلى المنزل لتبلغه الأجهزة الأمنية لما تعرضت له حفيدته الرضيعة، ما أسقطه مغشيًا عليه، ليتم نقله إلى مستشفى قريب.
وأشار مساعد الناطق الإعلامي في شرطة عسير المقدم عبد الله ظفران إلى أنه تم تحويل الأم إلى دار الفتيات، لحين إنهاء التحقيق.

أميرة الورد
19-04-2009, 12:22 AM
اكيد تعاني من مشكله نفسيه

ولا في ام تذبح عيالها .

الله يكفينا مما ابتلاهم


تحياتي لك .

خلودي
19-04-2009, 12:39 AM
ايش هذا معقولة فيه قلوب كذا

طيب ايش ذنب ها المسكينه الله يرحمها

وبعدين تبرير العمل انه بسبب المشاكل الاسرية طيب ايش ذنب ها الطفلة با المشاكل

يعني المشكله ان كثير من الناس يصير يعالج الخطاء بالخطاء يعني هي تقول بسبب المشاكل

طيب الحين قتلت ها المسكينة طيب انحلت المشكلة يعني كل واحد يصير له مشكلة معينه

بالحياة اليومية بس الناس يختلفون بحلها وعمر الهم او الحزان او الانتقام ماكان حل

للمشاكل

وجة نظر طبعاً خاصة


http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/17/09/0z5jojgl3.gif/gif

~قـــ جهينه ـــمر~
19-04-2009, 12:35 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

اكيد عندها مشاكل نفسيه ومحد من اهلها داري عنها

خليهم يرتاحو الحين

يمك دروبي
24-04-2009, 03:34 AM
اشكركم على المرور