&الكاسر&
27-02-2009, 03:16 PM
كأس ولي العهد بين خبرة الهلال وعزيمة الشباب http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3073/2702.spo.p19.n1.jpg
الرياض: عبدالله الفراج
يقرع الهلال والشباب مساء اليوم في إستاد الملك فهد الدولي في الرياض جرس نهائي كأس ولي العهد الذي يرعاه نائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، وهو النهائي الأول لهما هذا الموسم, والذي يسعى الهلال خلاله لكسر الرقم السعودي القياسي بتحقيق اللقب للمرة الثامنة وتخطي عدد مرات فوز الاتحاد به، في الوقت الذي يسعى الشباب لتحقيق اللقب الرابع له.
وتبدو مواجهة اليوم مختلفة عما سبقها من مواجهاتهما هذا الموسم، فاللعب على النهائي يختلف عن أي مواجهة تمهيدية أو نصف نهائية كما حدث لهما هذا الموسم في بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد في نصف النهائي الذي خسره الهلال بركلات الترجيح.
واللقاء بمجمله سيكون متكافئاً من كل الجوانب، ومن الصعب تفضيل فريق على آخر لوجود عناصر متميزة بين الجانبين، وتوفر عنصر الخبرة والحيوية بينهما، وإن كان هناك تفوق نسبي من حيث العناصر الأجنبية التي تأتي لمصلحة الهلال.
وسار الهلال على نسق واحد منذ أن واجه الوطني في تبوك في دور الـ16 وكسبه بهدفين, ثم ارتحل لمواجه الوحدة في دور الـ8 وهزمه بهدف وحيد، وواجه النصر في نصف النهائي وأكد تفوقه ـ رغم نقصه العددي بعد طرد مدافعه ماجد المرشدي ـ منذ الدقيقة الـ38 بهدف، ما أكد القوة الدفاعية للهلال الذي نجح مدربه الروماني أولاريو كوزمين في صنع خط دفاعي صعب الاختراق، إذ سار الهلال للنهائي بكل أمان دون أن يلج مرماه أي هدف حتى بعد حالة النقص التي تعرض لها فريقه أمام النصر الذي هاجم بكل ضراوة وبعدد وافر من المهاجمين، واليوم لن يتغير الحال نتيجة لغياب أهم أوراقه الدفاعية المتمثلة بأفضل لاعب في خليجي 19 ماجد المرشدي بعد نيله للبطاقة الحمراء في لقاء النصر الماضي كون الاستراتيجية الدفاعية حاضرة دوماً مع كوزمين الذي يرى أن الشباب فريق مقلق لتوفر العناصر الكروية التي بإمكانها قلب النتائج وإحداث تحولات كروية ميدانية هامة أثناء سير المباراة.
وتبدو الخيارات أمام الهلال في الحلول الدفاعية بمنطقة العمق متاحة على الرغم من غياب عبداللطيف الغنام للإصابة وهو الذي أجاد اللعب متوسطاً للدفاع في كأس فيصل، إلا أن البيشي سيكون حاضراً, وإن لم يحضر فالمفرج سيكون موجوداً, ولو تعذر إشراكهما فربما تتم الاستعانة بالروماني ميريل رادوي مع عودة الخثران إلى منطقة المحور، فيما سيكون بقية الدفاع الهلالي على حاله بوجود هوساوي ونامي والزوري.
أما خط الوسط فسيكون أهم خطوط الفريق التي سيعتمد عليها كوزمين بالنظر لقوة الشباب في هذه المنطقة، ولن يذهب كوزمين بعيداً عن الأسماء التي شارك فيها في لقاء النصر الماضي بوجود الليبي طارق التايب منذ البداية والسويدي كريستيان ويلهامسون وخالد عزيز ورادوي والكوري سول هيون في البداية, وسيبقى القحطاني وحيداً في الأمام, وستكون ألعاب الوسط مركزة بشكل كبير على تحركات الثنائي الشبابي عبده وأحمد عطيف, إضافة إلى أدوار وحدتي الطرف ويلهامسون وسول مع التقدم لطرفي الدفاع الشبابي حسن معاذ والشهيل في المساندة الهجومية.
أما فريق الشباب المتعطش للقب كثيراً بعد أن غاب عنه 11 عاماً، فإنه يريد اللقب، وقد بدأ مشواره بأبها خارج أرضه وكسبه 2/1، ثم واجه الفتح ـ درجة أولى ـ وكسبه بصعوبة بالغة بهدف، وفي مرحلة نصف النهائي أسقط الحزم 3/1.
والشباب يتشابه حاله الدفاعي مع الهلال لإصابة مدافعه ماجد العمري برباط صليبي, لكنه لا يجد حيرة في تغطية مركزه بوجود الخبير صالح صديق إلى جانب نايف القاضي.
والقوة الدفاعية للشباب لا تختلف كثيراً عن القوة الدفاعية الهلالية، لكن الكلمة قد تكون لخط وسط الشباب في تحديد مسار المباراة وسيرها بوجود أبناء عطيف والبرازيلي مارسيللو كماتشو والقطري طلال البلوشي وعبدالملك الخيبري, وسيشدد هذا الخط من قوته ورقابته بوأد التحركات الهلالية وإجهاضها قبل أن تأخذ مجراها نحو المقدمة الهلالية, ولذا فإن انعدام الأخطاء وقلتها سيكون عاملاً مساعداً للسيطرة الشبابية التي سيكون لها نصيب في وقف القوة الثلاثية الهلالية بوجود التايب وويلهامسون والقحطاني, فيما سيكون الهجوم الشبابي حاضراً بناصر الشمراني.
وتبقى الحراسة البيضاء مصدر اطمئنان للفريق بوجود الدولي وليد عبدالله الذي اهتزت شباكه مرتين في هذه المسابقة، وهو يقارب حارس الهلال محمد الدعيع من حيث الحضور الفني والبدني إلا أن الأخير يتفوق كثيراً من حيث الخبرة والقيادة الميدانية لفريقه.
الرياض: عبدالله الفراج
يقرع الهلال والشباب مساء اليوم في إستاد الملك فهد الدولي في الرياض جرس نهائي كأس ولي العهد الذي يرعاه نائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، وهو النهائي الأول لهما هذا الموسم, والذي يسعى الهلال خلاله لكسر الرقم السعودي القياسي بتحقيق اللقب للمرة الثامنة وتخطي عدد مرات فوز الاتحاد به، في الوقت الذي يسعى الشباب لتحقيق اللقب الرابع له.
وتبدو مواجهة اليوم مختلفة عما سبقها من مواجهاتهما هذا الموسم، فاللعب على النهائي يختلف عن أي مواجهة تمهيدية أو نصف نهائية كما حدث لهما هذا الموسم في بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد في نصف النهائي الذي خسره الهلال بركلات الترجيح.
واللقاء بمجمله سيكون متكافئاً من كل الجوانب، ومن الصعب تفضيل فريق على آخر لوجود عناصر متميزة بين الجانبين، وتوفر عنصر الخبرة والحيوية بينهما، وإن كان هناك تفوق نسبي من حيث العناصر الأجنبية التي تأتي لمصلحة الهلال.
وسار الهلال على نسق واحد منذ أن واجه الوطني في تبوك في دور الـ16 وكسبه بهدفين, ثم ارتحل لمواجه الوحدة في دور الـ8 وهزمه بهدف وحيد، وواجه النصر في نصف النهائي وأكد تفوقه ـ رغم نقصه العددي بعد طرد مدافعه ماجد المرشدي ـ منذ الدقيقة الـ38 بهدف، ما أكد القوة الدفاعية للهلال الذي نجح مدربه الروماني أولاريو كوزمين في صنع خط دفاعي صعب الاختراق، إذ سار الهلال للنهائي بكل أمان دون أن يلج مرماه أي هدف حتى بعد حالة النقص التي تعرض لها فريقه أمام النصر الذي هاجم بكل ضراوة وبعدد وافر من المهاجمين، واليوم لن يتغير الحال نتيجة لغياب أهم أوراقه الدفاعية المتمثلة بأفضل لاعب في خليجي 19 ماجد المرشدي بعد نيله للبطاقة الحمراء في لقاء النصر الماضي كون الاستراتيجية الدفاعية حاضرة دوماً مع كوزمين الذي يرى أن الشباب فريق مقلق لتوفر العناصر الكروية التي بإمكانها قلب النتائج وإحداث تحولات كروية ميدانية هامة أثناء سير المباراة.
وتبدو الخيارات أمام الهلال في الحلول الدفاعية بمنطقة العمق متاحة على الرغم من غياب عبداللطيف الغنام للإصابة وهو الذي أجاد اللعب متوسطاً للدفاع في كأس فيصل، إلا أن البيشي سيكون حاضراً, وإن لم يحضر فالمفرج سيكون موجوداً, ولو تعذر إشراكهما فربما تتم الاستعانة بالروماني ميريل رادوي مع عودة الخثران إلى منطقة المحور، فيما سيكون بقية الدفاع الهلالي على حاله بوجود هوساوي ونامي والزوري.
أما خط الوسط فسيكون أهم خطوط الفريق التي سيعتمد عليها كوزمين بالنظر لقوة الشباب في هذه المنطقة، ولن يذهب كوزمين بعيداً عن الأسماء التي شارك فيها في لقاء النصر الماضي بوجود الليبي طارق التايب منذ البداية والسويدي كريستيان ويلهامسون وخالد عزيز ورادوي والكوري سول هيون في البداية, وسيبقى القحطاني وحيداً في الأمام, وستكون ألعاب الوسط مركزة بشكل كبير على تحركات الثنائي الشبابي عبده وأحمد عطيف, إضافة إلى أدوار وحدتي الطرف ويلهامسون وسول مع التقدم لطرفي الدفاع الشبابي حسن معاذ والشهيل في المساندة الهجومية.
أما فريق الشباب المتعطش للقب كثيراً بعد أن غاب عنه 11 عاماً، فإنه يريد اللقب، وقد بدأ مشواره بأبها خارج أرضه وكسبه 2/1، ثم واجه الفتح ـ درجة أولى ـ وكسبه بصعوبة بالغة بهدف، وفي مرحلة نصف النهائي أسقط الحزم 3/1.
والشباب يتشابه حاله الدفاعي مع الهلال لإصابة مدافعه ماجد العمري برباط صليبي, لكنه لا يجد حيرة في تغطية مركزه بوجود الخبير صالح صديق إلى جانب نايف القاضي.
والقوة الدفاعية للشباب لا تختلف كثيراً عن القوة الدفاعية الهلالية، لكن الكلمة قد تكون لخط وسط الشباب في تحديد مسار المباراة وسيرها بوجود أبناء عطيف والبرازيلي مارسيللو كماتشو والقطري طلال البلوشي وعبدالملك الخيبري, وسيشدد هذا الخط من قوته ورقابته بوأد التحركات الهلالية وإجهاضها قبل أن تأخذ مجراها نحو المقدمة الهلالية, ولذا فإن انعدام الأخطاء وقلتها سيكون عاملاً مساعداً للسيطرة الشبابية التي سيكون لها نصيب في وقف القوة الثلاثية الهلالية بوجود التايب وويلهامسون والقحطاني, فيما سيكون الهجوم الشبابي حاضراً بناصر الشمراني.
وتبقى الحراسة البيضاء مصدر اطمئنان للفريق بوجود الدولي وليد عبدالله الذي اهتزت شباكه مرتين في هذه المسابقة، وهو يقارب حارس الهلال محمد الدعيع من حيث الحضور الفني والبدني إلا أن الأخير يتفوق كثيراً من حيث الخبرة والقيادة الميدانية لفريقه.