طلال س ب الشيخ
21-08-2008, 01:25 PM
:clap:أحكيكم حكاية......:clap:
كان يا ماكان في قديم الزمان كان هناك بعض الأمان كانت هناك منطقه بعيده عن العالم منعزلة
بنفسها ومختلطه:busted_red: بالجوار بنفس الوقت وكان هذاالاختلاط مبعث الاحترام والهيبة لها من قبل
جاراتها الكرام ،وكانت تسمى بالنزلة كانت صغيره وأول ساكنيها يعرف أخر ساكنيها والناس كانت
عايشة مع بعض وحقيقةتقال وقت الحزن يد واحده يخففوا عن بعض ووقت الفرح يد واحده يشيلوا
بعض وصغيرها يحترم كبيرها وكبيرها يعطف على صغيرها، كانت كل شي يرغب به الناس في الوقت
الحالي متوفر من امن وأمان وثقه ومنتدى يجمع صغيره بكبيره وكل مين يبغى يساعد أخوه والعفة
والشجاعة كانت من سمات ساكنين الحارة وكانت فيه لصغارها من الأطفال مغامرات وقصص
وبراءة اطفال بس بطريقة غريبة وبسيطة ومعرفه واستفادة من قصص الأجداد المقصوصة.. وكانت
العابهم تتقسم على حسب التاريخ ففي أيام زمان جدا كانت هناك الطيره كانوا يجرون وراء بعضهم
إلى إن يفحم:shutup: الورع ويروح ينام (لهجة نزلاوية), وفي اواسط الزمان ظهرت العاب غير الجري
وراء بعض فقد ظهر الطيش وهو الاختباء من بعض فقد تعبو من كثر الركض فوجدوا الجيل إلي بعد
القديم بشويه الحلول للراحة الطفل في اللعب والاستمتاع... وهناك نوادر من نام وهو مختبي ولم
يظهر إلا اليوم الثاني بعد ما يكونو اهلو قلبو الحاره رأس على عقب للبحث عنه والله يعينوا كان
الأهل حزمهم زمان شديدل شويه وبالذات في الأشياء التى تكون غلط .المهم تقدم الزمان واتى الجيل
الحالي بالألعاب يعجب المرء منها ولاينام فقد بدأت الدراجات والطقطقه واللبوب تستحل مكانة جميع
الألعاب الموجودة على ساحة النزلة وتنوعت بعد ذلك إلى إن ظهر جيل الديجتال إلي مني قادر افهم
منه أي شي,,, وكانت لشبابه استلام مهام ومسئوليه ومساعدة الكبار والعمل معهم وحمل أعباءهم
((مرجله)) وبعد إن ينتهوا من أعمالهم يوانسو نفسهم وقد تنوعت الونسه والفله برضو على حسب
التاريخ ففي زمان جدا كان الشباب يجلسوا مع الكبار يسمعوا عن المرجله وأصولها ودروبها
مسوين باب الحاره:santa_1: بس كان الكلام ذا قبل التلفزيون لا يدخل المملكه وكان إلي معاه رديوا زي
الي معاه لاب توب الايام ذي ولا ديل والا شي غالي واترك موضوع الراديو والتلفزيون للقصة أخرى
كامله لأنو فلم ... وبعد فترة من وسط الزمان اتضح إن الشباب طفشوا فطلعت فكرة العزب والتجمع
سويتا مع مراعاة تقارب الاعمار وكانت مع قلة الخبره وعدم سماع القصص من الكبار ظهرت هناك
بما كانوا يسموه النمك(لفظ نزلاوي) وتعظيم العلوم مثل قتل فلان ذباب قبل وصوله إلى عزبه وتتحول
بقدرت قادر داخل العزبه إلى صقر والي ما يعرف الصقر يقليه وانتهي زمن النمك:icon30: وظهر زمن
الحش فقد كان الواحد يسلق بجلده في العزبه من قوة الحش والونسه وقد اعتلى اناس زاحفين
المراكز الاوله بالحش إلى إن صار يضرب له حساب ولا يمزح معه خوفا من الحش وبعد ذلك انتشر
هذا الوباء إلى الشارع واتى زمننا هذا فقد صار يتنافر شبابه عن بعض من قوة الحش:shutup: وصارت
اهتماماتهم اما كرويه او قهويه ((شيشه وبصاره)) او فله ودوجه على الحوراي الاخرى والبحار من
جنوبها لشمالها ... وكبيره كان يودي الدور المقرر عليه يومي من عمل أو تجاره أو ادراة شؤون
الحارة وبعد انجاز المهام الجلوس مع بعضهم والاستمتاع بالوقت وسرد التاريخ الذي قد رواه
وعاشوه هم مع أبائهم وإخوانهم من جيران الحارة ولعب الألعاب الخطيرة والتي تحتاج بيلة شاي
ودماغ رايق ومركزه مثل الظومنه والورقة وغيره من الأعمال التي تتطلب الخبرة والخفة في دس
نص الورق ومراقبة زميله في نفس الوقت وكان بعضهم يحب صيد الأسماك في وقت الفراغ وكان
بعضهم يذهب إلى البر ((الخمره)) ما شاء الله .... فكانت نص الحارة تمتلك أراضي هناك للترويح
عن النفس والأهل وعمل العازيم وغيره من امور اجتماعيه فالله يحفظ كبارنا ويرحم امواتنا... وكانت
المجموعة هذي المكونه من كبار الحارة هي المجموعة الوحيدة إلي اشار لها الزمان فلم تتغير
عاداتهم مع تغير الزمن فعندما يشيخ الشباب في هذه الحارة فبعد السفر والفله والضحك يهدي
الشخص ويرجع لما كان يفعله والده عندما كبر في السن ليجد راحة البال وسعته طبعا لا ننسى
الصلاة والذكر وأعمال الخير عند كل الأعمار ان شالله .......
حبيت اكتب أشياء حسيت فيه في الحارة هنا وان شالله هجلس مع كبار الحاره واسمع قصص زمان
واجي اكتبها لتذكرها ليس لشي اخر .....
اخوكم........:icon30::shutup::cupidarrow::1eye::es sen::essen::essen::essen:
كان يا ماكان في قديم الزمان كان هناك بعض الأمان كانت هناك منطقه بعيده عن العالم منعزلة
بنفسها ومختلطه:busted_red: بالجوار بنفس الوقت وكان هذاالاختلاط مبعث الاحترام والهيبة لها من قبل
جاراتها الكرام ،وكانت تسمى بالنزلة كانت صغيره وأول ساكنيها يعرف أخر ساكنيها والناس كانت
عايشة مع بعض وحقيقةتقال وقت الحزن يد واحده يخففوا عن بعض ووقت الفرح يد واحده يشيلوا
بعض وصغيرها يحترم كبيرها وكبيرها يعطف على صغيرها، كانت كل شي يرغب به الناس في الوقت
الحالي متوفر من امن وأمان وثقه ومنتدى يجمع صغيره بكبيره وكل مين يبغى يساعد أخوه والعفة
والشجاعة كانت من سمات ساكنين الحارة وكانت فيه لصغارها من الأطفال مغامرات وقصص
وبراءة اطفال بس بطريقة غريبة وبسيطة ومعرفه واستفادة من قصص الأجداد المقصوصة.. وكانت
العابهم تتقسم على حسب التاريخ ففي أيام زمان جدا كانت هناك الطيره كانوا يجرون وراء بعضهم
إلى إن يفحم:shutup: الورع ويروح ينام (لهجة نزلاوية), وفي اواسط الزمان ظهرت العاب غير الجري
وراء بعض فقد ظهر الطيش وهو الاختباء من بعض فقد تعبو من كثر الركض فوجدوا الجيل إلي بعد
القديم بشويه الحلول للراحة الطفل في اللعب والاستمتاع... وهناك نوادر من نام وهو مختبي ولم
يظهر إلا اليوم الثاني بعد ما يكونو اهلو قلبو الحاره رأس على عقب للبحث عنه والله يعينوا كان
الأهل حزمهم زمان شديدل شويه وبالذات في الأشياء التى تكون غلط .المهم تقدم الزمان واتى الجيل
الحالي بالألعاب يعجب المرء منها ولاينام فقد بدأت الدراجات والطقطقه واللبوب تستحل مكانة جميع
الألعاب الموجودة على ساحة النزلة وتنوعت بعد ذلك إلى إن ظهر جيل الديجتال إلي مني قادر افهم
منه أي شي,,, وكانت لشبابه استلام مهام ومسئوليه ومساعدة الكبار والعمل معهم وحمل أعباءهم
((مرجله)) وبعد إن ينتهوا من أعمالهم يوانسو نفسهم وقد تنوعت الونسه والفله برضو على حسب
التاريخ ففي زمان جدا كان الشباب يجلسوا مع الكبار يسمعوا عن المرجله وأصولها ودروبها
مسوين باب الحاره:santa_1: بس كان الكلام ذا قبل التلفزيون لا يدخل المملكه وكان إلي معاه رديوا زي
الي معاه لاب توب الايام ذي ولا ديل والا شي غالي واترك موضوع الراديو والتلفزيون للقصة أخرى
كامله لأنو فلم ... وبعد فترة من وسط الزمان اتضح إن الشباب طفشوا فطلعت فكرة العزب والتجمع
سويتا مع مراعاة تقارب الاعمار وكانت مع قلة الخبره وعدم سماع القصص من الكبار ظهرت هناك
بما كانوا يسموه النمك(لفظ نزلاوي) وتعظيم العلوم مثل قتل فلان ذباب قبل وصوله إلى عزبه وتتحول
بقدرت قادر داخل العزبه إلى صقر والي ما يعرف الصقر يقليه وانتهي زمن النمك:icon30: وظهر زمن
الحش فقد كان الواحد يسلق بجلده في العزبه من قوة الحش والونسه وقد اعتلى اناس زاحفين
المراكز الاوله بالحش إلى إن صار يضرب له حساب ولا يمزح معه خوفا من الحش وبعد ذلك انتشر
هذا الوباء إلى الشارع واتى زمننا هذا فقد صار يتنافر شبابه عن بعض من قوة الحش:shutup: وصارت
اهتماماتهم اما كرويه او قهويه ((شيشه وبصاره)) او فله ودوجه على الحوراي الاخرى والبحار من
جنوبها لشمالها ... وكبيره كان يودي الدور المقرر عليه يومي من عمل أو تجاره أو ادراة شؤون
الحارة وبعد انجاز المهام الجلوس مع بعضهم والاستمتاع بالوقت وسرد التاريخ الذي قد رواه
وعاشوه هم مع أبائهم وإخوانهم من جيران الحارة ولعب الألعاب الخطيرة والتي تحتاج بيلة شاي
ودماغ رايق ومركزه مثل الظومنه والورقة وغيره من الأعمال التي تتطلب الخبرة والخفة في دس
نص الورق ومراقبة زميله في نفس الوقت وكان بعضهم يحب صيد الأسماك في وقت الفراغ وكان
بعضهم يذهب إلى البر ((الخمره)) ما شاء الله .... فكانت نص الحارة تمتلك أراضي هناك للترويح
عن النفس والأهل وعمل العازيم وغيره من امور اجتماعيه فالله يحفظ كبارنا ويرحم امواتنا... وكانت
المجموعة هذي المكونه من كبار الحارة هي المجموعة الوحيدة إلي اشار لها الزمان فلم تتغير
عاداتهم مع تغير الزمن فعندما يشيخ الشباب في هذه الحارة فبعد السفر والفله والضحك يهدي
الشخص ويرجع لما كان يفعله والده عندما كبر في السن ليجد راحة البال وسعته طبعا لا ننسى
الصلاة والذكر وأعمال الخير عند كل الأعمار ان شالله .......
حبيت اكتب أشياء حسيت فيه في الحارة هنا وان شالله هجلس مع كبار الحاره واسمع قصص زمان
واجي اكتبها لتذكرها ليس لشي اخر .....
اخوكم........:icon30::shutup::cupidarrow::1eye::es sen::essen::essen::essen: