&الكاسر&
25-01-2009, 01:24 PM
أكد امتنانه لقرار خادم الحرمين بالتمديد له 4 سنوات فقيه: 90 جسرا ونفقا على رأس أولويات أمانة جدة و130 خدمة للمواطنين منها 50 على الموقع الإلكتروني نهاية العامhttp://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3040/2501.nat.p8.n508.jpg
المهندس عادل فقيه يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بأمانة جدة. جدة: محمد الزايد
أعرب أمين محافظة جدة المهندس عادل بن محمد فقيه عن شكره وامتنانه لقرار خادم الحرمين الشريفين بتمديد خدمته أمينا لمحافظة جدة أربع سنوات قادمة، واصفا إياها بالمسؤولية العظيمة والمهمة الكبيرة. وتعهد ببذل قصارى جهده لتحقيق نقلة نوعية لعروس البحر الأحمر في مختلف المجالات، وذلك بتبني مبادرات طموحة تجعل منها مقصدا سياحيا عالميا وترتقي بكافة خدماتها بما يليق بها كبوابة للحرمين الشريفين.
وأكد فقيه خلال مؤتمر صحفي عقده في مكتبه أمس، أن ما شهدته مدينة جدة من مشروعات خلال السنوات الماضية غير كاف ولا يرقى لتطلعات أهلها بأن تصبح مدينتهم "نموذجية" تتوافر بها كافة سبل الحياة الكريمة، مشيرا إلى أن المشاريع التي يجري تنفيذها حاليا ما هي إلا باكورة لمشروعات كبرى يتم التخطيط لها على يد العديد من الخبراء وبالتعاون مع مجموعة من بيوت الخبرة الأجنبية لتنفذ على أعلى مستويات الجودة والإتقان. وأوضح أن مدينة جدة ستشهد خلال السنوات الخمس القادمة بصمات كبيرة في نوعية الحياة وسهولة ويسر العيش من خلال العديد من الخطط التي تهدف إلى جعلها مدينة نابضة بالحياة والحركة النشطة والتجارة بما يرضي ساكنيها وزائريها.
وأضاف أن التحديات التي تواجهها مدينة جدة كبيرة ومتسعة على مستويات مختلفة، فالحصر الأخير للخدمات التي تقدمها الأمانة للمواطنين أظهر وجود 130 خدمة تقوم الأمانة في الوقت الحاضر بتقديمها لسكان وزوار جدة، مؤكدا سعي الأمانة خلال الفترة القادمة للعمل على نشرها ليتعرف المواطن على كيفية الحصول عليها والإجراءات النظامية لها ، فعلى الرغم من كثرة هذه الخدمات إلا أن هناك انطباعا لدي المواطنين بأن الأمانة لا تقوم بواجبها.
وأكد فقيه أنه عمل هو ومنسوبو الأمانة خلال السنوات الأربع الماضية على تنفيذ الوعد الذي قطعه على نفسه أمام المواطنين وولاة الأمر ببذل قصارى الجهد في استكمال مسيرة التنمية والارتقاء بجميع الخدمات التي تقدمها الأمانة لخدمة مدينة جدة كبوابة للحرمين ، موضحا أن ما تم بجدة من مشاريع وإنجازات ما هي إلا خليط من المخرجات بعضها جيد والآخر غير راضين عنه. وقال "سنعمل خلال الفترة القادمة على بذل قصارى جهدنا حتى نكون أهلا للثقة الغالية لولاة أمرنا".
وردا على سؤال حول إشكالية بعض الشركات التي تقوم بتنفيذ أبراج سكنية بجدة أوضح أن الأمانة قامت بالرد في الصحف بالبيانات والحقائق الواضحة، مشيرا إلى أن أية جهة لديها الحق في التوجه للجهات الإدارية العليا بطلب التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الأمر.
وأضاف أن مشروع تطوير منطقة قصر خزام يحظى بمتابعة واهتمام مقام خادم الحرمين الشريفين وأن هناك لجنة برئاسة وزير الشؤون البلدية والقروية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وعضوية كل من وزير الداخلية وأمير منطقة مكة المكرمة، انبثقت عنها لجنة تنفيذية يرأسها الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وتضم في عضويتها 20 عضوا من الجهات ذات العلاقة.
وأوضح فقيه أن موضوع تطوير العشوائيات بمنطقة قصر خزام فريد من نوعه وآلياته وطريقة تنفيذه، مشيرا إلى أن الشركة المنفذة أعدت هذه الآليات، وكلها أشياء تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تخرج الشركة المطورة بتفصيل البرنامج والانتهاء من التوثيق المساحي والترتيبات الخاصة بالبدائل حقوقيا وسكنيا.
وأكد فقيه أنه لن يتم إجبار الناس على ترك منازلهم قبل توفير السكن البديل لهم، أما التعويضات فهي مرتبطة برغبة أهالي المناطق العشوائية، وإذا ما كانوا يفضلون المساهمة بنصيبهم في الشركة المساهمة، فالتعويضات ليست متروكة للمطور، وإنما هناك لجنة مشكلة تضم في عضويتها الإمارة ووزارة العدل لتقدير التعويضات.
كما أوضح فقيه أنه يوجد على الموقع الإلكتروني للأمانة حاليا عشرات الخدمات التي تقدم للمواطنين وطرق الحصول عليها، مؤكدا أنه يأمل قبل نهاية العام الجاري أن يكون هناك أكثر من 50 خدمة تقدمها الأمانة من خلال موقعها على شبكة الإنترنت، وهو ما يجعل هناك مزيدا من الشفافية في التعامل ويقلل من حالات الفساد الإداري ويتم التعرف من خلاله بدقة على "تزمين " الإجراءات بكل دائرة.
وقال إن هناك العشرات بل المئات من المشاريع التي قامت الأمانة بالتخطيط لها خلافا للخدمات التي تقدمها للمستثمرين والمواطنين والمقاولين، ولعل أبرز البرامج التي نعمل عليها هي مشاريع الجسور والأنفاق حيث تمت دراسة 90 مشروعا هي احتياجات المدينة من جسور وأنفاق، منها 18 مشروعا تحت التنفيذ. وسيتم ترسية 12 مشروعا أخرى خلال العام الحالي ليصل إجمالي تلك المشاريع إلى 30 مشروعا، وهو ما سيساهم مستقبلا في إحداث قفزة كبيرة في تيسير حركة المرور، موضحا أنه سيتم الإعلان عن باقي المشاريع تباعا، بالإضافة إلى أنه يتم حاليا دراسة أفكار للنقل العام بمدينة جدة وسيجري البدء في طرح المبادرات بشأنها قبل نهاية العام الجاري.
وأوضح فقيه أن من بين المبادرات التي سيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة تطوير العشوائيات حيث تم البدء في قصر خزام والأحياء المحيطة به ثم منطقة الرويس وجاري دراسة ثلاث مناطق أخرى سيتم تقييمها حسب أولوياتها. أما المسار الثالث لاستراتيجية العمل المقبلة فيتركز في التعامل مع المناطق الترفيهية، فهناك دراسات لمئات الحدائق سيتم تنفيذها خلال العامين القادمين بعضها بتخطيط من الدولة ونرغب في مشاركة الجهات الراعية والمواطنين في عدد منها، كما أن مناطق شرق جدة ستشهد نقلة نوعية بتكوين حزام أخضر يحيط بجدة .. كما نعمل على تحويل الألم بسبب بحيرة الصرف إلى سعادة بجعلها منطقة ترفيهية مليئة بملايين الأشجار والممرات المائية والمياه المعالجة بشكل جيد ، حيث تتم حاليا دراسة العديد من المشاريع التي سيتم تنفيذها على مساحات تزيد على 100 مليون متر مربع وتحويل بحيرة الصرف إلى بحيرة نظيفة من المياه المعالجة.
وقال إن الواجهة البحرية تمثل الشريان الترفيهي لها، لذا وضعت الأمانة من جانبها خطة لإعادة تأهيل وتطوير الكورنيش، كما وضعت استراتيجية لتطوير الواجهة البحرية للكورنيش الشمالي الأوسط. أما فيما يتعلق بالكورنيش الجنوبي فقد قامت الأمانة بتطويره بتوفير مساحات ترفيهية لكن نظرا للتلوث الموجود به لقربه من مصب الخمرة حيث يتم إلقاء المياه المعالجة ثنائيا تم هجره من قبل الزوار. وستقوم الأمانة بتطوير الواجهة البحرية تباعا متى انتهت وزارة المياه من مشروع الصرف الصحي الجديد بالخمرة ومعالجة المياه الناتجة من المصب ثلاثيا، مشيرا إلى أن الأمانة ستتولى خلال الفترة القادمة عمل دراسات تفصيلية لتطوير الكورنيش الجنوبي.
ولم ينف فقيه وجود تقصير قائلا: هناك قصور ولكن على الجانب الآخر هناك حزمة من الإنجازات على مسارات عديدة نتج عنها إنتاجيات ونوعية للخدمات وسرعة أكبر مما كانت عليه في فترات سابقة، وهناك أعمال نقوم بها حاليا ستشهد انعكاسات إيجابية خلال الفترة المقبلة، لكننا نحتاج بالفعل إلى مساندة ودعم من الكثير من الجهات التي تتعامل مع الأمانة. وأشار إلى أن هناك العديد من العوائق التي تواجه جدة وتتطلب وقتا حتى تبدأ آثار الجهد المبذول في الظهور.
وأضاف فقيه أنه بالنسبة للمنطقة الصناعية فقد تمت دراسة العديد من البدائل لنقل المنطقة وفي انتظار اعتمادها خاصة أن المنطقة الحالية غير مناسبة حيث تقع في مدخل مدينة جدة وعلى المحور الرئيسي لمدخل المطار الجديد. وتوقع إيجاد الحل البديل واعتماده خلال الأشهر الستة القادمة.
المهندس عادل فقيه يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بأمانة جدة. جدة: محمد الزايد
أعرب أمين محافظة جدة المهندس عادل بن محمد فقيه عن شكره وامتنانه لقرار خادم الحرمين الشريفين بتمديد خدمته أمينا لمحافظة جدة أربع سنوات قادمة، واصفا إياها بالمسؤولية العظيمة والمهمة الكبيرة. وتعهد ببذل قصارى جهده لتحقيق نقلة نوعية لعروس البحر الأحمر في مختلف المجالات، وذلك بتبني مبادرات طموحة تجعل منها مقصدا سياحيا عالميا وترتقي بكافة خدماتها بما يليق بها كبوابة للحرمين الشريفين.
وأكد فقيه خلال مؤتمر صحفي عقده في مكتبه أمس، أن ما شهدته مدينة جدة من مشروعات خلال السنوات الماضية غير كاف ولا يرقى لتطلعات أهلها بأن تصبح مدينتهم "نموذجية" تتوافر بها كافة سبل الحياة الكريمة، مشيرا إلى أن المشاريع التي يجري تنفيذها حاليا ما هي إلا باكورة لمشروعات كبرى يتم التخطيط لها على يد العديد من الخبراء وبالتعاون مع مجموعة من بيوت الخبرة الأجنبية لتنفذ على أعلى مستويات الجودة والإتقان. وأوضح أن مدينة جدة ستشهد خلال السنوات الخمس القادمة بصمات كبيرة في نوعية الحياة وسهولة ويسر العيش من خلال العديد من الخطط التي تهدف إلى جعلها مدينة نابضة بالحياة والحركة النشطة والتجارة بما يرضي ساكنيها وزائريها.
وأضاف أن التحديات التي تواجهها مدينة جدة كبيرة ومتسعة على مستويات مختلفة، فالحصر الأخير للخدمات التي تقدمها الأمانة للمواطنين أظهر وجود 130 خدمة تقوم الأمانة في الوقت الحاضر بتقديمها لسكان وزوار جدة، مؤكدا سعي الأمانة خلال الفترة القادمة للعمل على نشرها ليتعرف المواطن على كيفية الحصول عليها والإجراءات النظامية لها ، فعلى الرغم من كثرة هذه الخدمات إلا أن هناك انطباعا لدي المواطنين بأن الأمانة لا تقوم بواجبها.
وأكد فقيه أنه عمل هو ومنسوبو الأمانة خلال السنوات الأربع الماضية على تنفيذ الوعد الذي قطعه على نفسه أمام المواطنين وولاة الأمر ببذل قصارى الجهد في استكمال مسيرة التنمية والارتقاء بجميع الخدمات التي تقدمها الأمانة لخدمة مدينة جدة كبوابة للحرمين ، موضحا أن ما تم بجدة من مشاريع وإنجازات ما هي إلا خليط من المخرجات بعضها جيد والآخر غير راضين عنه. وقال "سنعمل خلال الفترة القادمة على بذل قصارى جهدنا حتى نكون أهلا للثقة الغالية لولاة أمرنا".
وردا على سؤال حول إشكالية بعض الشركات التي تقوم بتنفيذ أبراج سكنية بجدة أوضح أن الأمانة قامت بالرد في الصحف بالبيانات والحقائق الواضحة، مشيرا إلى أن أية جهة لديها الحق في التوجه للجهات الإدارية العليا بطلب التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الأمر.
وأضاف أن مشروع تطوير منطقة قصر خزام يحظى بمتابعة واهتمام مقام خادم الحرمين الشريفين وأن هناك لجنة برئاسة وزير الشؤون البلدية والقروية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وعضوية كل من وزير الداخلية وأمير منطقة مكة المكرمة، انبثقت عنها لجنة تنفيذية يرأسها الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وتضم في عضويتها 20 عضوا من الجهات ذات العلاقة.
وأوضح فقيه أن موضوع تطوير العشوائيات بمنطقة قصر خزام فريد من نوعه وآلياته وطريقة تنفيذه، مشيرا إلى أن الشركة المنفذة أعدت هذه الآليات، وكلها أشياء تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تخرج الشركة المطورة بتفصيل البرنامج والانتهاء من التوثيق المساحي والترتيبات الخاصة بالبدائل حقوقيا وسكنيا.
وأكد فقيه أنه لن يتم إجبار الناس على ترك منازلهم قبل توفير السكن البديل لهم، أما التعويضات فهي مرتبطة برغبة أهالي المناطق العشوائية، وإذا ما كانوا يفضلون المساهمة بنصيبهم في الشركة المساهمة، فالتعويضات ليست متروكة للمطور، وإنما هناك لجنة مشكلة تضم في عضويتها الإمارة ووزارة العدل لتقدير التعويضات.
كما أوضح فقيه أنه يوجد على الموقع الإلكتروني للأمانة حاليا عشرات الخدمات التي تقدم للمواطنين وطرق الحصول عليها، مؤكدا أنه يأمل قبل نهاية العام الجاري أن يكون هناك أكثر من 50 خدمة تقدمها الأمانة من خلال موقعها على شبكة الإنترنت، وهو ما يجعل هناك مزيدا من الشفافية في التعامل ويقلل من حالات الفساد الإداري ويتم التعرف من خلاله بدقة على "تزمين " الإجراءات بكل دائرة.
وقال إن هناك العشرات بل المئات من المشاريع التي قامت الأمانة بالتخطيط لها خلافا للخدمات التي تقدمها للمستثمرين والمواطنين والمقاولين، ولعل أبرز البرامج التي نعمل عليها هي مشاريع الجسور والأنفاق حيث تمت دراسة 90 مشروعا هي احتياجات المدينة من جسور وأنفاق، منها 18 مشروعا تحت التنفيذ. وسيتم ترسية 12 مشروعا أخرى خلال العام الحالي ليصل إجمالي تلك المشاريع إلى 30 مشروعا، وهو ما سيساهم مستقبلا في إحداث قفزة كبيرة في تيسير حركة المرور، موضحا أنه سيتم الإعلان عن باقي المشاريع تباعا، بالإضافة إلى أنه يتم حاليا دراسة أفكار للنقل العام بمدينة جدة وسيجري البدء في طرح المبادرات بشأنها قبل نهاية العام الجاري.
وأوضح فقيه أن من بين المبادرات التي سيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة تطوير العشوائيات حيث تم البدء في قصر خزام والأحياء المحيطة به ثم منطقة الرويس وجاري دراسة ثلاث مناطق أخرى سيتم تقييمها حسب أولوياتها. أما المسار الثالث لاستراتيجية العمل المقبلة فيتركز في التعامل مع المناطق الترفيهية، فهناك دراسات لمئات الحدائق سيتم تنفيذها خلال العامين القادمين بعضها بتخطيط من الدولة ونرغب في مشاركة الجهات الراعية والمواطنين في عدد منها، كما أن مناطق شرق جدة ستشهد نقلة نوعية بتكوين حزام أخضر يحيط بجدة .. كما نعمل على تحويل الألم بسبب بحيرة الصرف إلى سعادة بجعلها منطقة ترفيهية مليئة بملايين الأشجار والممرات المائية والمياه المعالجة بشكل جيد ، حيث تتم حاليا دراسة العديد من المشاريع التي سيتم تنفيذها على مساحات تزيد على 100 مليون متر مربع وتحويل بحيرة الصرف إلى بحيرة نظيفة من المياه المعالجة.
وقال إن الواجهة البحرية تمثل الشريان الترفيهي لها، لذا وضعت الأمانة من جانبها خطة لإعادة تأهيل وتطوير الكورنيش، كما وضعت استراتيجية لتطوير الواجهة البحرية للكورنيش الشمالي الأوسط. أما فيما يتعلق بالكورنيش الجنوبي فقد قامت الأمانة بتطويره بتوفير مساحات ترفيهية لكن نظرا للتلوث الموجود به لقربه من مصب الخمرة حيث يتم إلقاء المياه المعالجة ثنائيا تم هجره من قبل الزوار. وستقوم الأمانة بتطوير الواجهة البحرية تباعا متى انتهت وزارة المياه من مشروع الصرف الصحي الجديد بالخمرة ومعالجة المياه الناتجة من المصب ثلاثيا، مشيرا إلى أن الأمانة ستتولى خلال الفترة القادمة عمل دراسات تفصيلية لتطوير الكورنيش الجنوبي.
ولم ينف فقيه وجود تقصير قائلا: هناك قصور ولكن على الجانب الآخر هناك حزمة من الإنجازات على مسارات عديدة نتج عنها إنتاجيات ونوعية للخدمات وسرعة أكبر مما كانت عليه في فترات سابقة، وهناك أعمال نقوم بها حاليا ستشهد انعكاسات إيجابية خلال الفترة المقبلة، لكننا نحتاج بالفعل إلى مساندة ودعم من الكثير من الجهات التي تتعامل مع الأمانة. وأشار إلى أن هناك العديد من العوائق التي تواجه جدة وتتطلب وقتا حتى تبدأ آثار الجهد المبذول في الظهور.
وأضاف فقيه أنه بالنسبة للمنطقة الصناعية فقد تمت دراسة العديد من البدائل لنقل المنطقة وفي انتظار اعتمادها خاصة أن المنطقة الحالية غير مناسبة حيث تقع في مدخل مدينة جدة وعلى المحور الرئيسي لمدخل المطار الجديد. وتوقع إيجاد الحل البديل واعتماده خلال الأشهر الستة القادمة.