النزلاوي
05-01-2009, 09:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
النزلة اخرجت رجالاً في شتى مجالات الحياة ،
علماء ، دكاتره ، مهندسين ، طيارين ، رجال اعمال ، عسكريون ، مجاهدون ، عمال مهرة ، ....
صاحبنا اليوم مجاهد ابن مجاهد ( نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله)
عرفته النزلة وبين صفوف الشباب باسم الاسمري .
كان من الشباب الذي يبحث عن السعاده ويبحث عن هويته،
جرب كل شئ ولم يجد نفسه الا بعد ان دخل الايمان حشاشة قلبه،
فعرف قيمته وقيمة نفسه ، واصبح همه الاسلام والمسلمين وهمومهم وآلامهم .
اراد الجنة وسعى لها سعيا حثيثا حتى امسى من الشباب الزهاد.
فتح باب الجهاد في افغانستان وبدعم من الدولة حيث كانت تعطى التذاكر للمجاهدين نصف مجانيه .فهب للجهاد مع زمرة من شباب ارض الحرمين نصرة لاخوانه المسلمين ضد الحكم الشيوعي الباغي في افغانستان .
كنت في قترة تدريبية في احدى المدن الحدودية في باكستان بعد عودتي من داخل افغانستان ، والتقيت به لاول مرة وعرفته وكنت اسمع به ولم اره من قبل مع اننا ابناء حي واحد.
كنت في طريق عودتي الى الوطن ولكنه كان يدعوني للبقاء وعدم العودة ، وقال لى وهو يرغبني في الذهاب مع المجموعة المتأهبة للدخول الى منطقة خوست في داخل افغانستات وكان يدعوني بفرح وسرور وكانه يذهب الى عرس او مناسبه سعيدة وليس الى قتال دامي.
ولقد كنت قبلها بايام في داخل افغانستان في منطقة للتدريب تبعد عن منطقة خوست بمئات الكيلومترات وكنا نسمع دوي الانفجارات من غزو الطائرات لهذه المنطقة مما كان يزلزل قلوبنا ونحن بعيدون جدا فكيف بالذهاب الى هذه المنطقة في هذا الوقت الذي تستميت فيه القوات السوفيتيه لاسترجاع هذه المنطقة من المجاهدين .
وتمر الايام وينتصر المجاهدون في مناطق كثيرة من افغانستان ، وصاحبنا لازال يتنقل من منطقة الى اخرى مع اخوانه المجاهدون من شتى البلاد العربية وعرفته اكثر في لقاءات تالية .
يخبرني بعض الشباب ممن عاصروه في مواطن الخوف والرعب ، يقول لي ابو عبدالله:
كنا في راس جبل في منطقة مواجهه للشيوعيون نراقب تحركات العدو بالعين المجردة ونكمن له لكي لا يفاجئ المجاهدين على حين غرة .
وكان القصف على مركزنا شبه يومي بل لا يخلو يوم او نهار من طلقات المدافع المختلفة ، ويقول في احد المرات اقتربت قذيفة من خيمتنا بشكل كبير جدا حتى ان احد دواليبنا سفط ارضا من شدة الانفجار ، بل كل من في الخيمة ارتمى ارضا من شدة الصدمة ومن الخوف طبعا ( وهذا هو الاجراء الصحيح في مثل هذه الحالات وهو الانبطاح ارضا لتفادي الشظايا )
ولكن صاحبنا لم يتحرك من مكانه من قوة قلبه وصلابته حيث كان يلقي درسا على اخوانه .
ويشاء الله ان يلتف العدو على المجاهدين من منطقة اخرى قريبة من هذه المنطقة واسمها عبدخيل قريبة من جلال اباد فهب المجاهدون لصد هذا الهجوم ومن بينهم الاسمري .
وفي منطقة اللقاء مع الشهادة التي كان يبحث عنها ويسعى اليها طويلا كان اللقاء والساعة التي انتقل فيها صاحبنا الى رضوان الله ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا) .
كان في المنطقة المقابلة على راس جبل قناص شيوعي محترف قد اثخن في الشباب ، وقد اغضب هذا الامر اخينا وفي ساعة المغرب وكان صائما افطر ورفع يديه بالدعاء وقد برز راسه للقناص في الساعة المحددة اتته رصاصة اصابته في صدغه ، خر صريعا على اثرها ، ووافته المنيه بعد ذلك مقبلا غير مدبر، ذاكرا لله ، نسأل الله ان يتقبله في الشهداء السعداء ،
وجائني الخبر وانا في جدة فكان لابد من اخبار اهله بالخبر ، ولكم ان تتصورو نقل خبر مثل هذا الى اهله وذويه ، فكان ان عزمنا العزم واتصلنا بوالده لطلب زيارته لامر هام .
استقبلنا الوالد ونحن في تردد كيف نبدء وكيف نتكلم وكان توفيق الله معنا حيث بدئنا بايات من القران الكريم .
( لنبلونكم بشي ء من الخوف والجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بشر الصابرين )
ففهمها الوالد الصابر واسترجع واحتسب بل فرح لنيل ابنه الشهادة التي كان هو يطلبها من قبل ولم يحصل عليها ،
واخبرنا بقصته حين كان شابا وقد ذهب للجهاد في فلسطين وكان قد قرب من الشهادة قيد شبر غير ان ارادة الله وعمره الذي لم ينته بعد ،
وقص علينا القصة وهي :
انهم كانوا يهاجمون احد المعسكرات الاسرائيليه ليلا وفي اثناء زحفهم انتبه الجنود الاسرائليون فاضاؤوا الانوار الكاشفة مما جعل المجاهدون معرضون لنيران الاسرائيلين فقتل ممن كان معه خلق وفي اثناء ذلك انقذه احد راكبي الخيل وفر به من ارض المعركه وهو مصاب ،
فلم تكتب له الشهاده ونالها ابنه ابراهيم. فهو حزين لفراقه فرح لنيله الشهادة .
لعلكم في شوق لمعرفة اسمه :
انه البطل المجاهد الشهيد :
أبراهيم مسعد الجهني : من سكان النزلة الشرقية .
اللهم تقبله في الشهداء .
ارجو من لديه معلومات اخرى عن بطلنا ان يتحفنا بها لتكون مرجعا لعلم من اعلام النزلة .
النزلة اخرجت رجالاً في شتى مجالات الحياة ،
علماء ، دكاتره ، مهندسين ، طيارين ، رجال اعمال ، عسكريون ، مجاهدون ، عمال مهرة ، ....
صاحبنا اليوم مجاهد ابن مجاهد ( نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله)
عرفته النزلة وبين صفوف الشباب باسم الاسمري .
كان من الشباب الذي يبحث عن السعاده ويبحث عن هويته،
جرب كل شئ ولم يجد نفسه الا بعد ان دخل الايمان حشاشة قلبه،
فعرف قيمته وقيمة نفسه ، واصبح همه الاسلام والمسلمين وهمومهم وآلامهم .
اراد الجنة وسعى لها سعيا حثيثا حتى امسى من الشباب الزهاد.
فتح باب الجهاد في افغانستان وبدعم من الدولة حيث كانت تعطى التذاكر للمجاهدين نصف مجانيه .فهب للجهاد مع زمرة من شباب ارض الحرمين نصرة لاخوانه المسلمين ضد الحكم الشيوعي الباغي في افغانستان .
كنت في قترة تدريبية في احدى المدن الحدودية في باكستان بعد عودتي من داخل افغانستان ، والتقيت به لاول مرة وعرفته وكنت اسمع به ولم اره من قبل مع اننا ابناء حي واحد.
كنت في طريق عودتي الى الوطن ولكنه كان يدعوني للبقاء وعدم العودة ، وقال لى وهو يرغبني في الذهاب مع المجموعة المتأهبة للدخول الى منطقة خوست في داخل افغانستات وكان يدعوني بفرح وسرور وكانه يذهب الى عرس او مناسبه سعيدة وليس الى قتال دامي.
ولقد كنت قبلها بايام في داخل افغانستان في منطقة للتدريب تبعد عن منطقة خوست بمئات الكيلومترات وكنا نسمع دوي الانفجارات من غزو الطائرات لهذه المنطقة مما كان يزلزل قلوبنا ونحن بعيدون جدا فكيف بالذهاب الى هذه المنطقة في هذا الوقت الذي تستميت فيه القوات السوفيتيه لاسترجاع هذه المنطقة من المجاهدين .
وتمر الايام وينتصر المجاهدون في مناطق كثيرة من افغانستان ، وصاحبنا لازال يتنقل من منطقة الى اخرى مع اخوانه المجاهدون من شتى البلاد العربية وعرفته اكثر في لقاءات تالية .
يخبرني بعض الشباب ممن عاصروه في مواطن الخوف والرعب ، يقول لي ابو عبدالله:
كنا في راس جبل في منطقة مواجهه للشيوعيون نراقب تحركات العدو بالعين المجردة ونكمن له لكي لا يفاجئ المجاهدين على حين غرة .
وكان القصف على مركزنا شبه يومي بل لا يخلو يوم او نهار من طلقات المدافع المختلفة ، ويقول في احد المرات اقتربت قذيفة من خيمتنا بشكل كبير جدا حتى ان احد دواليبنا سفط ارضا من شدة الانفجار ، بل كل من في الخيمة ارتمى ارضا من شدة الصدمة ومن الخوف طبعا ( وهذا هو الاجراء الصحيح في مثل هذه الحالات وهو الانبطاح ارضا لتفادي الشظايا )
ولكن صاحبنا لم يتحرك من مكانه من قوة قلبه وصلابته حيث كان يلقي درسا على اخوانه .
ويشاء الله ان يلتف العدو على المجاهدين من منطقة اخرى قريبة من هذه المنطقة واسمها عبدخيل قريبة من جلال اباد فهب المجاهدون لصد هذا الهجوم ومن بينهم الاسمري .
وفي منطقة اللقاء مع الشهادة التي كان يبحث عنها ويسعى اليها طويلا كان اللقاء والساعة التي انتقل فيها صاحبنا الى رضوان الله ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا) .
كان في المنطقة المقابلة على راس جبل قناص شيوعي محترف قد اثخن في الشباب ، وقد اغضب هذا الامر اخينا وفي ساعة المغرب وكان صائما افطر ورفع يديه بالدعاء وقد برز راسه للقناص في الساعة المحددة اتته رصاصة اصابته في صدغه ، خر صريعا على اثرها ، ووافته المنيه بعد ذلك مقبلا غير مدبر، ذاكرا لله ، نسأل الله ان يتقبله في الشهداء السعداء ،
وجائني الخبر وانا في جدة فكان لابد من اخبار اهله بالخبر ، ولكم ان تتصورو نقل خبر مثل هذا الى اهله وذويه ، فكان ان عزمنا العزم واتصلنا بوالده لطلب زيارته لامر هام .
استقبلنا الوالد ونحن في تردد كيف نبدء وكيف نتكلم وكان توفيق الله معنا حيث بدئنا بايات من القران الكريم .
( لنبلونكم بشي ء من الخوف والجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بشر الصابرين )
ففهمها الوالد الصابر واسترجع واحتسب بل فرح لنيل ابنه الشهادة التي كان هو يطلبها من قبل ولم يحصل عليها ،
واخبرنا بقصته حين كان شابا وقد ذهب للجهاد في فلسطين وكان قد قرب من الشهادة قيد شبر غير ان ارادة الله وعمره الذي لم ينته بعد ،
وقص علينا القصة وهي :
انهم كانوا يهاجمون احد المعسكرات الاسرائيليه ليلا وفي اثناء زحفهم انتبه الجنود الاسرائليون فاضاؤوا الانوار الكاشفة مما جعل المجاهدون معرضون لنيران الاسرائيلين فقتل ممن كان معه خلق وفي اثناء ذلك انقذه احد راكبي الخيل وفر به من ارض المعركه وهو مصاب ،
فلم تكتب له الشهاده ونالها ابنه ابراهيم. فهو حزين لفراقه فرح لنيله الشهادة .
لعلكم في شوق لمعرفة اسمه :
انه البطل المجاهد الشهيد :
أبراهيم مسعد الجهني : من سكان النزلة الشرقية .
اللهم تقبله في الشهداء .
ارجو من لديه معلومات اخرى عن بطلنا ان يتحفنا بها لتكون مرجعا لعلم من اعلام النزلة .