مشاهدة النسخة كاملة : رســـ ـــاأإأأإلـــة للزوجــــــة ..... !!!


نزلاوية TOP
21-12-2008, 03:53 PM
( كــوني قنــوعه )
الزوجة القنوع هي زهرة البيت وإشعاعه ، وخير رزق الزوج ومتاعه ،
تسلي زوجها في عسره ، وتكون بهجته في يسره ، فإذا أفتقر أغنته ،
وإذا أغتنى سرته ، فهي نعمة في كل حال .....
وإذا فقدت المرأة خلق القناعة من نفسها ، فقد آذنت
بالهلاك لها ولبيتها
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه عن قصة إبراهيم عليه السلام
في بنائه الكعبة .....
درس بليغ لنساء المؤمنين وحث لهن على القناعة والرضى بما
قسمه الله من العيش والرزق .
لأنه لا بديل عن القناعة إلا الطمع والشراهة ........ والطمع
لايأتي بخير أبداً.
فقد عادإبراهيم عليه السلام إلى مكة
بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته (أي يتفقد حال أهله بعد ما تركهم مدة) فلم يجد إسماعيل ،
فسأل امرأته عنه ...
فقالت : خرج يبتغي لنا - وفي رواية يصيد لنا - ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم
فقالت : نحن بشّر ، نحن في ضيقة وشدة وشكت إليه
قال : فإذا جاء زوجك اقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه . فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئاً فقال: هل جاءكم من أحد ؟
قالت : نعم جاءنا شيخ كذا وكذا ، فسأل عنك ، فأخبرته ،
فسألني كيف عيشنا فأخبرته أنّا في جهد وشدة .
قال: فهل أوصاك بشيء ؟
قالت : نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول : غير عتبة بابك .
قال : ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك ، الحقي بأهلك فطلقها
وتزوج من أخرى.
فلبث عندهم إبراهيم ماشاء الله ، ثم أتاهم بعد، فلم يجده فدخل على امرأته فسأل عنه ،
قالت: خرج يبتغي لنا .
قال: كيف أنتم ؟وسألها عن عيشهم وهيئتهم .
فقالت : نحن بخير وسعة وأثنت على الله تعالى .
فقال : ماطعامكم ؟ قالت : اللحم والماء .
قال النبي صلى الله عليه وسلم " ولم يكن لهم يؤمئذ حبّ ولو كان لهم دعا لهم فيه"

قال: فإذا آتى زوجك فاقرئي عليه السلام ومريه يثبت عتبة بابه ....الحديث)
ففي قصة إسماعيل تسلية لكل قنوعة في بيتها وعبرة لكل امرأة تضيق عليها الحياة إلا في حال الغنى والسعة .
والسر في أن القناعة هي أساس السعادة الزوجية في شيئين :
الأول : أن السعادة والطمأنينة لا يصنعها الغنى والشبع ، وإنما هي
شعور وإحساس يولده الرضى بالله وبما قسمه وما يقتضيه من
شكر على النعم والصبر على البلاء والمحن والبعد عن التسخط عن المقدور .
الثاني : أن الغنى ظاهرة متبدلة (فدوام الحال من المحال)

ومن يصرف الأرزاق هو الله فإن رزق فله الشكر ، وإن منع
فله الحمد على كل حال.
وقال بعض السلف :
"يا أبن آدم إذا سلكت سبيل القناعة فأقل شيء يكفيك وإلا فإن الدنيا وما فيها لا تكفيك"

فعلى المرأة أن تجتنب هذا الخلق الوضيع ، وأن تتحلى بالقناعة
فهي تاج رفيع وحصن منيع

فإن النفس إذا لم يكبح جماحها طمعت ، لكنها إذا تعودت القناعة
قنعت وشبعت..

بل على المرأة أن تشكر نعم زوجها وأن تظهر له

حمدها ورضاها وثناءها على جهده وخدمته وإنفاقه كثيراً كان أم قليلاً لأن ذلك

هو وسيلة كسب وده ونيل حنانه وحبه ..
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
أما أن تفتح المرأة عينيها على الدنيا وتقارن معيشتها بالمنازل العليا ....
وتطمع مهما بذل زوجها من جهد إلى الأعلى ........
فإنها بذلك تركب سلم التعاسة وتدق أبواب خراب البيت.
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها



وهي لا تستغني عنه"

مـنـقـول

Nawaf Alrefai
21-12-2008, 04:39 PM
نزلاوية
يعطيكي الف عافيه موضوع رائع وجميل

تحياتي

سوبيا
21-12-2008, 08:36 PM
( كــوني قنــوعه )
الزوجة القنوع هي زهرة البيت وإشعاعه ، وخير رزق الزوج ومتاعه ،
تسلي زوجها في عسره ، وتكون بهجته في يسره ، فإذا أفتقر أغنته ،
وإذا أغتنى سرته ، فهي نعمة في كل حال .....
وإذا فقدت المرأة خلق القناعة من نفسها ، فقد آذنت
بالهلاك لها ولبيته

والله كلام صحيح 200 % بل اكثر

شكرا اختي:angel:

سما النزله
22-12-2008, 07:16 AM
نقل ممتاز يا غاليه

واتمنى ان تعم الفائده للجميع

نزلاوية TOP
23-12-2008, 03:05 AM
مشكورين

أسعدني مروركم وان شاء الله الفائدة تعم الجميع

نزلاوية قمر
25-12-2008, 12:34 AM
يعطيكي العافيه نزلاويه
كيفك ؟ وحشتيني والله
وكل عام وانتي بخير

نزلاوية TOP
25-12-2008, 01:00 AM
http://www.nozla.com/uploaded/108_1229266813.gif

هلا و غلا

يعطيكي العافيه نزلاويه

الله يعافيك




كيفك ؟ وحشتيني والله

وكل عام وانتي بخير




الحمد لله " كيفك عساك بخير ؟ "
ما يوحشك غالي

http://smileys.smileycentral.com/cat/36/36_3_16.gif (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb001_ZCman000)

كل عام وإنتِ بخير




أشتقنا لك

الخزامى
26-12-2008, 12:11 AM
يعطيك العافيه وموضوعك كله عضه و حكمه ومن جد القناعه كنز لا يفنى

سما النزله
29-05-2009, 10:06 PM
وهذه اضافه بسيطه
من تستشير الزوجه اذا تضايقة من زوجها

ـ الأم: لكن يجب أن تتأكدي أنها من النوع المحايد بعيد النظر واسع الحكمة، فكثير من الأمهات تغلبها العاطفة والحزن على ابنتها فتطلب منها أن تترك له البيت وبيت أهلها يسعها كما وسعها من قبل...، أو ترفع السماعة عليه – إن كانت من النوع العصبي – فتصرخ في وجهه بسببك .. الخ، ومع أني لا أحبذ مثل هذه المشورة حتى لو اتصفت الأم بالحكمة وذلك لأن الحب الأبوي سيلقي بظلاله على نصيحتها كما أنه سيبقى في قلب الأم من آثار هذا الموقف ولن يمحى حتى لو عادت المياه إلى مجاريها، وعدت لزوجك تحبينه أكثر إلا أنها لن تنسى أبداً.. كما أن هذا سيزيد من همومها ويضيق صدرها وليس من البر تحميلها مثل هذا الهم.

2 ـ الأخت الكبرى: قد تكون من أنسب من تشاورينهم بشرط أن تتصف بالحكمة والخبرة واتساع الأفق والتقوى لأنها ستكتم سرك، وهي أدرى الناس بظروفك والظروف المحيطة بك، كما تعرف زوجك وطباعه وأهله وحالته المادية... إلخ فسيكون حكمها واقعياً .. بشرط أن تتصف بما ذكرت.

3 ـ الصديقة: جيدة إن لم يكن لك أخت كبرى أو لم تتصف بالحكمة، فيمكنك استشارة صديقتك وليكن اختيارها للمشورة بناء على عقلها وخبرتها وليس لأنها أقرب صديقة إليك، فقد تكون إحدى زميلاتك في الدراسة أو العمل.

4 ـ المستشار الاجتماعي أو الأسري إن وجد، فهو من أفضل من ترجعين إليه لأنه ينظر إلى المشكلة من زاوية مختلفة، كما أنه لديه خبرات كثيرة ودراسات متنوعة وتخصص في هذا المجال يعطيه القدرة على وزن الأمور بشكل صحيح، ويبعد نظر، لكن ليكن أهم شرط لاختياره أن يكون تقياً ملم بالأحكام الشرعية، فتكون نصيحته نافعة.

5 ـ القريبة: عموما لست أنصحك أن تشاوري قريبة لك، فهي ومهما ستكون مخلصة إلا أن طول المدة قد تنسيها فتفشي سرك وينتشر خبرك بين الأقارب، كما أنك لن تستطيعي أن تخبريها بجميع جوانب المشكلة لحساسيتها فيكون حكمها ناقصاً... إلا أن تكون معروفة بالحكمة وكتمان السر والخوف من الله.. وأنت أعرف بها.

نزلاوية TOP
05-06-2009, 05:48 PM
يعطيك العافيه وموضوعك كله عضه و حكمه ومن جد القناعه كنز لا يفنى


الله يعافيكِ

مشكوره عل المرور

نزلاوية TOP
05-06-2009, 05:51 PM
وهذه اضافه بسيطه
من تستشير الزوجه اذا تضايقة من زوجها

ـ الأم: لكن يجب أن تتأكدي أنها من النوع المحايد بعيد النظر واسع الحكمة، فكثير من الأمهات تغلبها العاطفة والحزن على ابنتها فتطلب منها أن تترك له البيت وبيت أهلها يسعها كما وسعها من قبل...، أو ترفع السماعة عليه – إن كانت من النوع العصبي – فتصرخ في وجهه بسببك .. الخ، ومع أني لا أحبذ مثل هذه المشورة حتى لو اتصفت الأم بالحكمة وذلك لأن الحب الأبوي سيلقي بظلاله على نصيحتها كما أنه سيبقى في قلب الأم من آثار هذا الموقف ولن يمحى حتى لو عادت المياه إلى مجاريها، وعدت لزوجك تحبينه أكثر إلا أنها لن تنسى أبداً.. كما أن هذا سيزيد من همومها ويضيق صدرها وليس من البر تحميلها مثل هذا الهم.

2 ـ الأخت الكبرى: قد تكون من أنسب من تشاورينهم بشرط أن تتصف بالحكمة والخبرة واتساع الأفق والتقوى لأنها ستكتم سرك، وهي أدرى الناس بظروفك والظروف المحيطة بك، كما تعرف زوجك وطباعه وأهله وحالته المادية... إلخ فسيكون حكمها واقعياً .. بشرط أن تتصف بما ذكرت.

3 ـ الصديقة: جيدة إن لم يكن لك أخت كبرى أو لم تتصف بالحكمة، فيمكنك استشارة صديقتك وليكن اختيارها للمشورة بناء على عقلها وخبرتها وليس لأنها أقرب صديقة إليك، فقد تكون إحدى زميلاتك في الدراسة أو العمل.

4 ـ المستشار الاجتماعي أو الأسري إن وجد، فهو من أفضل من ترجعين إليه لأنه ينظر إلى المشكلة من زاوية مختلفة، كما أنه لديه خبرات كثيرة ودراسات متنوعة وتخصص في هذا المجال يعطيه القدرة على وزن الأمور بشكل صحيح، ويبعد نظر، لكن ليكن أهم شرط لاختياره أن يكون تقياً ملم بالأحكام الشرعية، فتكون نصيحته نافعة.

5 ـ القريبة: عموما لست أنصحك أن تشاوري قريبة لك، فهي ومهما ستكون مخلصة إلا أن طول المدة قد تنسيها فتفشي سرك وينتشر خبرك بين الأقارب، كما أنك لن تستطيعي أن تخبريها بجميع جوانب المشكلة لحساسيتها فيكون حكمها ناقصاً... إلا أن تكون معروفة بالحكمة وكتمان السر والخوف من الله.. وأنت أعرف بها.


اضافه رائعه

يسلمو عل المرور