غازي مرزوق العصيمي
23-10-2008, 02:36 PM
اعلم أن الكثير مشتاقين للقصص والمواقف الطريفة التي عرفتها وبعضها عشتها خلال الخمس العقود الخوالي (حلوه الخوالي) ليت الشباب يعود يوما ولكم في الحقيقة أكثر مايحزني بل يبكيني من الذكريات التي حافظنا عليها خلال شبابنا وتواجدنا وعدم ارتباطنا بهموم الحياة ومتطلباتها هي أن الشباب من بعدنا لم يحافظوا عليها مثلنا وهم معذورين فالظروف تغيرت بشكل كبير وأثرت في كل نواحي الحياة حتى الأكل تغير وصار يتطلب بالتليفون وباشتراك وكله كيماويات ومضارها اكثر من فايدتها حسب كلام الأطباء أما أول كانوا اليمنى يدورون بالبليلة واليغمش والشّرشو بكسر الياء والمقلية والايسكريم والكيكي كان يذوقك جميع أنواع الفاكهة على قد فلوسك لان بضاعته هي الفاكهة التي لاتصلح للعرض في المحلات نظرا لعدم صلاحية أجزاء منها نتيجة سوء التخزين والنقل وفي ليالي رمضان يزيد على هذه المبيعات المتنقلة الفول والترمس (والنافع الله ياحلبه)والمنتو وكنا نتعامل معها بكل تواضع ولم نكن نعر ف او نسمع عن أي نوع من العوارض الصحية الشائعة هذه الأيام.
جت فتره تطورنا شويه وأصبحنا نروح مجموعات على الدبابات كيلو خمسه نأكل عند البخاري ونهضم في قوز الهمله كيلو 14 كان فيه جبل رمل ناعم نرجع بعده البيت عندي نفت بالوت وشواهي إلى وقت متأخر وهذي من ذكريات فرج الله المزمومي وحامد دخيل (كستلو بكسر التاء) محمد سعيد السريحي ومرعي عسيري هذول إلي جو على بالي دحين أتذكر بالعيد البيزان وبرحه البيذان تتحول إلى مسرح كبير للأطفال وللمراهقين وللكبار على امتداد وحوالي 7 أيام حيث جميع أنواع الملاهي من مداريه شبريّات ودويخه وفيه مدريهه كبيره يعني (مرجيحة)للشباب كبار السن وفيه طرب وألعاب شعبيه يتقدمها المزمار وبإمكان كل جالية هناك تشارك في افراح العيد وتلعب لعبتها المفضلة هذا غير جلسات الطرب الليلية التي تستمر حتى الصباح طيلة ال7 أيام تقريب الزواجات –لاتقل روعه عن الأعياد لأنها تبدأ من ليلة المجمع لمعرفة المعازيم وتوزيع الشباب وتحديد المهام فيستمر الأسبوع تقريبا في التحضير لليلة الزواج وكل ليله الحال على ماهو عليه طرب وألعاب وزينه وسهر حتى بعد الزواج بليلة او ليلتين.
الرحلات الخاصة:غير الرحلات المدرسية وهذي غالبا ما تكون لأبحر خميس وجمعه وهذه أيضا نحضر لها من بدري ونجتمع في مكان معين وكانت الحارة كلها تعرف اناا رايحين رحله تعرفوا ليه ؟؟ لان العدة شغالة حتى في (العنتر ناش)سيارة لوري تابعه للأخ الكبير محمد عاتق بن جميل أبو فؤاد رحمه الله واسكنه فسيح جناته وعلى فكره الرحلة في لها رؤؤس مهمين جدا لا يمكنهم الاعتذار لأننا لا نستغني عنهم أقول لكم من هم ؟ إنهم جميع الشلة كلنا مكملين لبعضنا لكن فيه شغلات زى عدة الصيد التي يبدع فيها حسن بهاء الدين ويبهدلنا في الليل أبو مقص وأبو جلمبو ومخلوقات غريبة لانعرفها ونخاف منها أحيان بحني الله يرحمه ومصلح الباجوه ومحمد عاتق بمزاجيته العجيبة الله يرحمه مسئولين عن الذبح والطبخ وكنا نساعدهم في الغسيل والتنظيف والترتيب ولكننا مسؤلين عن السباحة واللعب والضحك والطرب والتمثيل والتقليد أنا ورشيد عبد الله رشيد وغازي أبو السنون أبو بدر حاليا طبعا هذي تخصصات وهوايات مختلفة ولكننا كنا جميعا على قلب واحد.
وفي كثير من الرحلات التي تكون في المناسبات كا لشعبنه والإجازات نصادف حواير كثيرة مشعبنه زينا من جده ومن مكة ومن الطايف فينتج عن ذلك سهرات فنيه عجيبه وكان يظهر بعض الفنانين الشعبيين المحبوبين لدى فئه من الناس أمثال طاهر كتلوج واحمد العماري وحامد عبد ربه وغيرهم كثير لاتحضرني أسمائهم كما كان يحضر للعبات الشعبية لاعبين كبار مثل سعيد غراب والنور موسى ومحمد سعد القرني كنا كان يحضرها عمد واعيان من بعض الحواير هذه من احلي الذكريات التي تلازمني عندما ياتي شعبان واتذكرها .
(حامد حرمبه ومدرسة دار الحنان)
حامد عبد الحميد الجهني المشهور (بـ حرنمبه) من شباب النزله لعب في الاتحاد وفي العصر الذهبي بجوار نجوم الاتحاد الكبار وكان عليه رجل يسار مو طبيعيه ومن صفاته انه حريص جدا وحذر وسريع الغضب ويعشق المغامرات والمشاكل وتربطني به صداقه خاصه ومحبه قويه وانا اعرفه جيدا واعرف ماذا يحب ويكره ولايهون عبد الجليل بترجي ابو محمد امده الله بالصحه والعافيه ,عندما احيل حامد للتقاعد اشترى سيارة ليموزين ليكسب رزقه من وراها ومن ذدة حرصه على السيارة مايشغل المكيف ولا المسجل ولايركب احد لمشاوير بعيده ويفضل ان يكون قريب جدا حول النزله وفي احد الايام عندما كان يجلس في احد القهاوي مع مجموعه من سائقي الليموزين سمعهم يقولون ان المرور يصادر التاكسي الذي يمتنع عن توصيل المشاوير البعيده ويلزم صاحبه 10 الاف ريال طبعا حامد يموت ولا تاخذ منه ريال بالصدفه بعدها بكم يوم كان متعدي من جنب مدارس دار الحنان اشرت له مدرسه وركبت وراه وقالها فين قالت الرئاسه العامه لتعليم البنات اعتقد بحي الصفا قالت له مانزل تذكر هرجة العيال وخاف واتكل على الله ووصلها لمن نزلت عن الرئاسه قالت له استنى ودخلت فرش سجادته على الرصيف وقعد يحرق سجاير ويفكر انه يتركها ويرجع طبعا اعصابه زي الزفت وخايف بعد حوالي نص ساعه يمكن شرب نص باكت السجاير وفي معمعة الافكار الا الاستاذه جايه قام نفض السجاير وركبت ورى طبعا بكل قسوه ونكد قالها فين تبغين قالت له محل ماركبتني يعني مدارس دار الحنان لما رجعها ونزلت عند باب المدرسه فكت شنطتها واعطتله 100 ريال مع الفرحه قالها اجلس ولا اروح ماتت الاستاذه من الضحك وصار كل يوم يدور من دار الحنان على امل انه تركب مره تانيه.
وفي قصة احلى من هذي حقت عم عتيق بن جميل ورائيه في عنتر بن شداد بس هذي ياليت احد ياخذها من فم عمو حمزه وبعدين اقولك على قصتي انا وابراهيم سعيد والرخام
لاوراح احكيلكم عن قصة لما رحنا مع معاز حسوبه في الدباب ابو ثلاثه عجل وحضرنا قصاص ولد المغربي معانا محمد عويد (المدو) ومحمد عطيان ابو شوكه طبعا قدومنا خير ماصار قصاص صار عفو لكن فيها موقف غريب وعجيب بعد ماعرفنا انهم عفو عن القاتل غسان مع الزحمه ماحنا سامعين ولاحنا شايفين بعدين
لاوراح اقولكم على سفرتنا للشام انا وحامد حرمبه وعبدالله ذيبان الله يرحمه ورشيد وخليل حبسي في عز الشتاء وسفرتنا الثاني هانا وعبد الجليل بترجي ومحسن عطيان الله يرحمه (نخخ) ورشيد عبد الله وهذي من اغرب واحلى السفرات لاوالا مره كنت انا وحامد حرمبه بمصر وجونا عم عوده الصبحي الله يعطيه الصحه والعافيه وعم جميل وعم منصور وعم صالح حرمبه الله يرحمهم وهذي السفره كان غرائب وعجايب ومواقف طريف كثيره وحلوه.
جت فتره تطورنا شويه وأصبحنا نروح مجموعات على الدبابات كيلو خمسه نأكل عند البخاري ونهضم في قوز الهمله كيلو 14 كان فيه جبل رمل ناعم نرجع بعده البيت عندي نفت بالوت وشواهي إلى وقت متأخر وهذي من ذكريات فرج الله المزمومي وحامد دخيل (كستلو بكسر التاء) محمد سعيد السريحي ومرعي عسيري هذول إلي جو على بالي دحين أتذكر بالعيد البيزان وبرحه البيذان تتحول إلى مسرح كبير للأطفال وللمراهقين وللكبار على امتداد وحوالي 7 أيام حيث جميع أنواع الملاهي من مداريه شبريّات ودويخه وفيه مدريهه كبيره يعني (مرجيحة)للشباب كبار السن وفيه طرب وألعاب شعبيه يتقدمها المزمار وبإمكان كل جالية هناك تشارك في افراح العيد وتلعب لعبتها المفضلة هذا غير جلسات الطرب الليلية التي تستمر حتى الصباح طيلة ال7 أيام تقريب الزواجات –لاتقل روعه عن الأعياد لأنها تبدأ من ليلة المجمع لمعرفة المعازيم وتوزيع الشباب وتحديد المهام فيستمر الأسبوع تقريبا في التحضير لليلة الزواج وكل ليله الحال على ماهو عليه طرب وألعاب وزينه وسهر حتى بعد الزواج بليلة او ليلتين.
الرحلات الخاصة:غير الرحلات المدرسية وهذي غالبا ما تكون لأبحر خميس وجمعه وهذه أيضا نحضر لها من بدري ونجتمع في مكان معين وكانت الحارة كلها تعرف اناا رايحين رحله تعرفوا ليه ؟؟ لان العدة شغالة حتى في (العنتر ناش)سيارة لوري تابعه للأخ الكبير محمد عاتق بن جميل أبو فؤاد رحمه الله واسكنه فسيح جناته وعلى فكره الرحلة في لها رؤؤس مهمين جدا لا يمكنهم الاعتذار لأننا لا نستغني عنهم أقول لكم من هم ؟ إنهم جميع الشلة كلنا مكملين لبعضنا لكن فيه شغلات زى عدة الصيد التي يبدع فيها حسن بهاء الدين ويبهدلنا في الليل أبو مقص وأبو جلمبو ومخلوقات غريبة لانعرفها ونخاف منها أحيان بحني الله يرحمه ومصلح الباجوه ومحمد عاتق بمزاجيته العجيبة الله يرحمه مسئولين عن الذبح والطبخ وكنا نساعدهم في الغسيل والتنظيف والترتيب ولكننا مسؤلين عن السباحة واللعب والضحك والطرب والتمثيل والتقليد أنا ورشيد عبد الله رشيد وغازي أبو السنون أبو بدر حاليا طبعا هذي تخصصات وهوايات مختلفة ولكننا كنا جميعا على قلب واحد.
وفي كثير من الرحلات التي تكون في المناسبات كا لشعبنه والإجازات نصادف حواير كثيرة مشعبنه زينا من جده ومن مكة ومن الطايف فينتج عن ذلك سهرات فنيه عجيبه وكان يظهر بعض الفنانين الشعبيين المحبوبين لدى فئه من الناس أمثال طاهر كتلوج واحمد العماري وحامد عبد ربه وغيرهم كثير لاتحضرني أسمائهم كما كان يحضر للعبات الشعبية لاعبين كبار مثل سعيد غراب والنور موسى ومحمد سعد القرني كنا كان يحضرها عمد واعيان من بعض الحواير هذه من احلي الذكريات التي تلازمني عندما ياتي شعبان واتذكرها .
(حامد حرمبه ومدرسة دار الحنان)
حامد عبد الحميد الجهني المشهور (بـ حرنمبه) من شباب النزله لعب في الاتحاد وفي العصر الذهبي بجوار نجوم الاتحاد الكبار وكان عليه رجل يسار مو طبيعيه ومن صفاته انه حريص جدا وحذر وسريع الغضب ويعشق المغامرات والمشاكل وتربطني به صداقه خاصه ومحبه قويه وانا اعرفه جيدا واعرف ماذا يحب ويكره ولايهون عبد الجليل بترجي ابو محمد امده الله بالصحه والعافيه ,عندما احيل حامد للتقاعد اشترى سيارة ليموزين ليكسب رزقه من وراها ومن ذدة حرصه على السيارة مايشغل المكيف ولا المسجل ولايركب احد لمشاوير بعيده ويفضل ان يكون قريب جدا حول النزله وفي احد الايام عندما كان يجلس في احد القهاوي مع مجموعه من سائقي الليموزين سمعهم يقولون ان المرور يصادر التاكسي الذي يمتنع عن توصيل المشاوير البعيده ويلزم صاحبه 10 الاف ريال طبعا حامد يموت ولا تاخذ منه ريال بالصدفه بعدها بكم يوم كان متعدي من جنب مدارس دار الحنان اشرت له مدرسه وركبت وراه وقالها فين قالت الرئاسه العامه لتعليم البنات اعتقد بحي الصفا قالت له مانزل تذكر هرجة العيال وخاف واتكل على الله ووصلها لمن نزلت عن الرئاسه قالت له استنى ودخلت فرش سجادته على الرصيف وقعد يحرق سجاير ويفكر انه يتركها ويرجع طبعا اعصابه زي الزفت وخايف بعد حوالي نص ساعه يمكن شرب نص باكت السجاير وفي معمعة الافكار الا الاستاذه جايه قام نفض السجاير وركبت ورى طبعا بكل قسوه ونكد قالها فين تبغين قالت له محل ماركبتني يعني مدارس دار الحنان لما رجعها ونزلت عند باب المدرسه فكت شنطتها واعطتله 100 ريال مع الفرحه قالها اجلس ولا اروح ماتت الاستاذه من الضحك وصار كل يوم يدور من دار الحنان على امل انه تركب مره تانيه.
وفي قصة احلى من هذي حقت عم عتيق بن جميل ورائيه في عنتر بن شداد بس هذي ياليت احد ياخذها من فم عمو حمزه وبعدين اقولك على قصتي انا وابراهيم سعيد والرخام
لاوراح احكيلكم عن قصة لما رحنا مع معاز حسوبه في الدباب ابو ثلاثه عجل وحضرنا قصاص ولد المغربي معانا محمد عويد (المدو) ومحمد عطيان ابو شوكه طبعا قدومنا خير ماصار قصاص صار عفو لكن فيها موقف غريب وعجيب بعد ماعرفنا انهم عفو عن القاتل غسان مع الزحمه ماحنا سامعين ولاحنا شايفين بعدين
لاوراح اقولكم على سفرتنا للشام انا وحامد حرمبه وعبدالله ذيبان الله يرحمه ورشيد وخليل حبسي في عز الشتاء وسفرتنا الثاني هانا وعبد الجليل بترجي ومحسن عطيان الله يرحمه (نخخ) ورشيد عبد الله وهذي من اغرب واحلى السفرات لاوالا مره كنت انا وحامد حرمبه بمصر وجونا عم عوده الصبحي الله يعطيه الصحه والعافيه وعم جميل وعم منصور وعم صالح حرمبه الله يرحمهم وهذي السفره كان غرائب وعجايب ومواقف طريف كثيره وحلوه.