ابو مازن الجهني
12-10-2008, 08:28 AM
أمير منطقة مكة المكرمة:
خطوة للرقي بالانسان والمكان في أقصر زمان ولا مجال للارتجال في نقل مدننا للعالمية
أكد أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أن التصدي الفاعل لداء الأحياء العشوائية وتحويلها إلى أحياء وضواحٍ عصرية، لتنتقل مدننا إلى مستوى العالمية، هي تطلعات قائد شجاع، وملك مطاع ، مضيفاً: أنه من حسن الطالع أن يبدأ هذا البرنامج بمشروع قصر خزام، قصر المؤسس الذي أقام هذه الدولة العظيمة، التي أصبح لها شأن كبير عربياً وإسلامياً وعالمياً، بعد أن كانت مجرد صحراء جرداء تتقاتل فيها القبائل على الكلأ والماء، وأضاف الفيصل: إن الفضل في مشروع قصر خزام بالذات يرجع لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز الذي تابع دراسة وإعداد المشروع حتى يوم وفاته ـ يرحمه الله ـ، مشيرا إلى أن المشاريع والإنجازات والطموحات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كلها مدروسة وبمزايا غير مسبوقة وبتصميم عصري، وإعمال عقلي، يعتمد الإتقان والتقنية، والإعداد والتدريب والتهيئة، فلا محل للارتجال، وإنما الإنجاز والإعجاز، طبقاً لخطة تنموية متوازية، تغطي جميع القطاعات والمجتمعات، والقرى والمحافظات لتكون تنمية شاملة فاعلة، تليق بقدسية مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومحط أنظار العالمين، وترقى لمستوى طموحات القيادة وتطلعات المواطن.
خطوة للرقي بالانسان والمكان في أقصر زمان ولا مجال للارتجال في نقل مدننا للعالمية
أكد أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أن التصدي الفاعل لداء الأحياء العشوائية وتحويلها إلى أحياء وضواحٍ عصرية، لتنتقل مدننا إلى مستوى العالمية، هي تطلعات قائد شجاع، وملك مطاع ، مضيفاً: أنه من حسن الطالع أن يبدأ هذا البرنامج بمشروع قصر خزام، قصر المؤسس الذي أقام هذه الدولة العظيمة، التي أصبح لها شأن كبير عربياً وإسلامياً وعالمياً، بعد أن كانت مجرد صحراء جرداء تتقاتل فيها القبائل على الكلأ والماء، وأضاف الفيصل: إن الفضل في مشروع قصر خزام بالذات يرجع لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز الذي تابع دراسة وإعداد المشروع حتى يوم وفاته ـ يرحمه الله ـ، مشيرا إلى أن المشاريع والإنجازات والطموحات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كلها مدروسة وبمزايا غير مسبوقة وبتصميم عصري، وإعمال عقلي، يعتمد الإتقان والتقنية، والإعداد والتدريب والتهيئة، فلا محل للارتجال، وإنما الإنجاز والإعجاز، طبقاً لخطة تنموية متوازية، تغطي جميع القطاعات والمجتمعات، والقرى والمحافظات لتكون تنمية شاملة فاعلة، تليق بقدسية مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومحط أنظار العالمين، وترقى لمستوى طموحات القيادة وتطلعات المواطن.