نزلة ولا كل النزل
10-10-2008, 06:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما تهتم الدول بتطوير مدنها وقراها ، عادة ما تمشي (البلديات) في هذه الدول على خطط منهجية مدروسة وواضحة ، تحفظ أولا للإنسان حقوقه وكرامته وللناس حقوقهم ، بحيث تعتذر لهم الأمانة مسبقا عما سيتسبب لهم من قلق وإزعاج نتيجة التطوير ( والذي هو من صالح البلد أصلا ولكن مراعاة للخاطر ) والتطوير نرحب به ، ولاتشعرهم بما نشعر به أبناء النزلة من أحاسيس شبه مهينة جراء عدم الإنصاف في التعويض وفي عدم اعداد بدائل ، ثم تتوجه بعد مراعاة خاطر اهل البلد الى تطوير البلد ، اذ لآيعقل ولا يتصور تطوير البلد على حساب الخسف القهري بالمواطن كما سيحصل في مشروع (التهجير شبه القسري ) الموعود به أهل النزلة وذلك للأسباب التالية:
1- أين الأحياء البديلة التي سننتقل لها عندما تبدأون في مشروع الإزالة؟
ألا تعرف الأمانة ان شمال جدة وجنوبها وشرقها هو من ممتلكات الغير والكثير منها مسور بأسوار ، لماذا التجاهل ياأمانة جدة؟
وهل اصدرتم قرار بالتحكم في الأسعار في المخططات الجديدة نتيجة الأنفجار السكاني المهيل القادم؟
الجواب لايوجد أذن هذه نقطة سلبية ضد الأمانه مع أحترامي.
ثم اٍسألكم بالله التعويض المقترح من 1000 الى خمسة الاف ، اي معادلة ناقصة هذه ؟
وهل يستطيع مسؤول في الأمانة ان يبني بيتا لنفسه بهذا المبلغ الزهيد؟ والتجربة خير برهان
ولماذا لم تقم الأمانة مالكة شركة التطوير ببناء مساكن وتقديمها للمواطن ؟ فبكل حال الأمانة أقوى من المواطن ؟
من يستطيع ان يشتري أرضا مقابل المبلغ الزهيد الذي سوف يدفع له مقابل أرضه ؟ فضلا عن أن يعمرها؟
هل حسبت الأمانه حساب الإنفجار العقاري الذي سوف ينتج عن مشروع جبار كهذا؟
الواجب هنا ان تعتمد الأمانة مخططات جاهزة ، متكاملة تجمع أهل النزلة من جديد بدلا من تشتيتهم؟ والا فمن يقدر غير الأمانة على ذلك؟
يعني أهل البيوت المستورة الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها 200 متر ، أين سيجدوا ارضا ليعمروها بهذا التعويض الزهيد؟
2- الدول التي تهتم بمواطنيها ، قبل ان تقدم على عملية التطوير ، تقدم للمواطنين المراد تهجيرهم مسبقا مخططات مرتبة ، ومزودة بالبنية التحتية الكاملة ، من كهرباء ، وغاز ، وتصريف وخدمات حديثة ومتطورة وتبني لهم بدائل حديثة ومبالغ نقدية لمساعدتهم على النقل (كما حدث مؤخرا في الإمارات ويحدث بإستمرار مع الأسف في إسرائيل) مع الفلسطينيين او مع من يراد اعادة إسكانهم.
هل جهزتم مثل هذه التجهيزات يا أمانة جدة؟ الجواب هو لا ، ويعني الفشل للمرة الثانية.
هل أعتمد تخطيط مثل هذا في مخطاطتنا الرسمية فضلا عمن يراد تهجيرهم من أهل النزلة؟
بكل أسف ، فوالله ان مايسمى بالمخططات الحديثة ( قد يجوز لي ان أسميها بالعشوائيات الحديثة) ( وخاصة أرض المنح) لاماء ولا كهرباء ولا غاز ولا اي خدمات، فماهي العشوائية في التخطيط ان لم تكن هذه ؟
هل المقصود بالعشوائية عدم التناسق في الشوارع وعدم وجود محلات وأسواق، وماذا عن عدم وجود خدمات اساسية أصلا؟
يجري المواطن ليجد له وايت ماء ونحن نعيش أساسا ازمة ماء قاتلة .
ويضطر لنزح البيارة كل شهر بعد ان كان كل ذلك متيسر له ومتاح
وقال ايه النزلة حارة عشوائية ... والله شر البلة مايضحك..
أتتصورون ان بلدية في أفقر دول العالم تعتمد الى الآن نظام البيارات (الدبولة) اكرم الله مسامعكم لمخططات تقدم للمواطنين
لقد صرفت الدولة الكريمة حفظها الله وادام عزها ، الغالي والنفيس لتطوير البلد والمهندسين في بلدياتنا والى اليوم تقوم البلديات بتقديم المخططات وبعد حقبات من الآنتظار ،
لتقوم انت يامواطن
1- بحفر بئر على نظام التصريف في الدولة الأموية وانت في عصر العز وفي عهد مبارك تحت مظلة ال سعود بارك الله فيهم وفي حكمهم .
2- وبالسعي سنين للحصول على الكهرباء
3- والدوخان الف والف مرة لإدخال الماء
4- وللمقاولة مع موزع اسطوانات غاز
هل مسؤولية الأمانه فقط ، ان تخطط الشوارع وان تقسم ارقام القطع فقط ،
فوالله لو كلفنا ابناء المرحلة الأبتدائية لمهمة عمل ورسم مخطط ، لقاموا بها على أكمل وجه ، لان مهمة الأمانة اكبر وأجل من هذا ولكن ........
طالما انها ستحفر بعد ان يسكن السكان ،لماذا لآ يتم تخطيطها مسبقا ثم يتم توزيعها ؟
لماذا تسفلت قبل تمديد الخدمات التحت أرضية ثم يحفر الأسفلت و يتحمل المواطن الغلبان الضجيج والغبار والبهدلة نتيجة الحفريات التي تسبب بها مهندس او موظف او حتى جهة رسمية لم تقوم بمهمتها بكل امانة امام الله ولا امام ولاة الأمر الكرام ؟
ألم تتكلف الدولة جزاها الله خيرا بتخريج المهندسين المدنيين ؟ أين دورهم في التخطيط المسبق للأراضي التي ستقدم للمواطن ، وهذه من أبسط قواعد التخطيط المدني؟
لماذا تتكلف الدولة بالحفر بعد ان يسكن الناس لتمديد المياه او الصرف الصحي وكل ذلك نتيجة (مهندس او موظف جاهل) يكلف الدولة ملايين الملايين ويتسبب في أزعاج الناس في بيوتهم بسبب عمليات الحفر التي يبلغ الطفل ويشيب الشباب وهي لم تنتهي.
أين لجان التخطيط المسبق؟
أين اللجان التي يهمها المواطن وخاطر المواطن؟
من للفقراء الذين لا يكفيهم التعويض ، الى أين يذهبون؟
من للنساء الضعفاء الذين لايجدون من يقضي لهم مستلزمات البيت اليومية ، من يعمر لهم أو حتى من يوصل صكوك بيوتهم للبلدية الموقرة؟
أين لجان حقوق الإنسان عن هذه العشوائية في إدارة الناس وممتلكاتهم وتهجيرهم لقاء مبالغ أزهد من زهيدة وخاصة والعالم يعاني من ركود وكساد عالمي (مفجع) وارتفاع في الأسعار لم يشهد التاريخ مثله من قبل ؟
بالله لو كان معنا سكان من علاة القوم او أمريكان او أوروبيون يمتلكون بيوت بيننا ، أيبقى التخطيط ونزع الملكيات على هذه العشوائية والتعويض ، على ماهو؟
حشا لله , والله ان النزلة ليست عشوائية مقابل هذه العشوائية في التخطيط. .
عندما تهتم الدول بتطوير مدنها وقراها ، عادة ما تمشي (البلديات) في هذه الدول على خطط منهجية مدروسة وواضحة ، تحفظ أولا للإنسان حقوقه وكرامته وللناس حقوقهم ، بحيث تعتذر لهم الأمانة مسبقا عما سيتسبب لهم من قلق وإزعاج نتيجة التطوير ( والذي هو من صالح البلد أصلا ولكن مراعاة للخاطر ) والتطوير نرحب به ، ولاتشعرهم بما نشعر به أبناء النزلة من أحاسيس شبه مهينة جراء عدم الإنصاف في التعويض وفي عدم اعداد بدائل ، ثم تتوجه بعد مراعاة خاطر اهل البلد الى تطوير البلد ، اذ لآيعقل ولا يتصور تطوير البلد على حساب الخسف القهري بالمواطن كما سيحصل في مشروع (التهجير شبه القسري ) الموعود به أهل النزلة وذلك للأسباب التالية:
1- أين الأحياء البديلة التي سننتقل لها عندما تبدأون في مشروع الإزالة؟
ألا تعرف الأمانة ان شمال جدة وجنوبها وشرقها هو من ممتلكات الغير والكثير منها مسور بأسوار ، لماذا التجاهل ياأمانة جدة؟
وهل اصدرتم قرار بالتحكم في الأسعار في المخططات الجديدة نتيجة الأنفجار السكاني المهيل القادم؟
الجواب لايوجد أذن هذه نقطة سلبية ضد الأمانه مع أحترامي.
ثم اٍسألكم بالله التعويض المقترح من 1000 الى خمسة الاف ، اي معادلة ناقصة هذه ؟
وهل يستطيع مسؤول في الأمانة ان يبني بيتا لنفسه بهذا المبلغ الزهيد؟ والتجربة خير برهان
ولماذا لم تقم الأمانة مالكة شركة التطوير ببناء مساكن وتقديمها للمواطن ؟ فبكل حال الأمانة أقوى من المواطن ؟
من يستطيع ان يشتري أرضا مقابل المبلغ الزهيد الذي سوف يدفع له مقابل أرضه ؟ فضلا عن أن يعمرها؟
هل حسبت الأمانه حساب الإنفجار العقاري الذي سوف ينتج عن مشروع جبار كهذا؟
الواجب هنا ان تعتمد الأمانة مخططات جاهزة ، متكاملة تجمع أهل النزلة من جديد بدلا من تشتيتهم؟ والا فمن يقدر غير الأمانة على ذلك؟
يعني أهل البيوت المستورة الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها 200 متر ، أين سيجدوا ارضا ليعمروها بهذا التعويض الزهيد؟
2- الدول التي تهتم بمواطنيها ، قبل ان تقدم على عملية التطوير ، تقدم للمواطنين المراد تهجيرهم مسبقا مخططات مرتبة ، ومزودة بالبنية التحتية الكاملة ، من كهرباء ، وغاز ، وتصريف وخدمات حديثة ومتطورة وتبني لهم بدائل حديثة ومبالغ نقدية لمساعدتهم على النقل (كما حدث مؤخرا في الإمارات ويحدث بإستمرار مع الأسف في إسرائيل) مع الفلسطينيين او مع من يراد اعادة إسكانهم.
هل جهزتم مثل هذه التجهيزات يا أمانة جدة؟ الجواب هو لا ، ويعني الفشل للمرة الثانية.
هل أعتمد تخطيط مثل هذا في مخطاطتنا الرسمية فضلا عمن يراد تهجيرهم من أهل النزلة؟
بكل أسف ، فوالله ان مايسمى بالمخططات الحديثة ( قد يجوز لي ان أسميها بالعشوائيات الحديثة) ( وخاصة أرض المنح) لاماء ولا كهرباء ولا غاز ولا اي خدمات، فماهي العشوائية في التخطيط ان لم تكن هذه ؟
هل المقصود بالعشوائية عدم التناسق في الشوارع وعدم وجود محلات وأسواق، وماذا عن عدم وجود خدمات اساسية أصلا؟
يجري المواطن ليجد له وايت ماء ونحن نعيش أساسا ازمة ماء قاتلة .
ويضطر لنزح البيارة كل شهر بعد ان كان كل ذلك متيسر له ومتاح
وقال ايه النزلة حارة عشوائية ... والله شر البلة مايضحك..
أتتصورون ان بلدية في أفقر دول العالم تعتمد الى الآن نظام البيارات (الدبولة) اكرم الله مسامعكم لمخططات تقدم للمواطنين
لقد صرفت الدولة الكريمة حفظها الله وادام عزها ، الغالي والنفيس لتطوير البلد والمهندسين في بلدياتنا والى اليوم تقوم البلديات بتقديم المخططات وبعد حقبات من الآنتظار ،
لتقوم انت يامواطن
1- بحفر بئر على نظام التصريف في الدولة الأموية وانت في عصر العز وفي عهد مبارك تحت مظلة ال سعود بارك الله فيهم وفي حكمهم .
2- وبالسعي سنين للحصول على الكهرباء
3- والدوخان الف والف مرة لإدخال الماء
4- وللمقاولة مع موزع اسطوانات غاز
هل مسؤولية الأمانه فقط ، ان تخطط الشوارع وان تقسم ارقام القطع فقط ،
فوالله لو كلفنا ابناء المرحلة الأبتدائية لمهمة عمل ورسم مخطط ، لقاموا بها على أكمل وجه ، لان مهمة الأمانة اكبر وأجل من هذا ولكن ........
طالما انها ستحفر بعد ان يسكن السكان ،لماذا لآ يتم تخطيطها مسبقا ثم يتم توزيعها ؟
لماذا تسفلت قبل تمديد الخدمات التحت أرضية ثم يحفر الأسفلت و يتحمل المواطن الغلبان الضجيج والغبار والبهدلة نتيجة الحفريات التي تسبب بها مهندس او موظف او حتى جهة رسمية لم تقوم بمهمتها بكل امانة امام الله ولا امام ولاة الأمر الكرام ؟
ألم تتكلف الدولة جزاها الله خيرا بتخريج المهندسين المدنيين ؟ أين دورهم في التخطيط المسبق للأراضي التي ستقدم للمواطن ، وهذه من أبسط قواعد التخطيط المدني؟
لماذا تتكلف الدولة بالحفر بعد ان يسكن الناس لتمديد المياه او الصرف الصحي وكل ذلك نتيجة (مهندس او موظف جاهل) يكلف الدولة ملايين الملايين ويتسبب في أزعاج الناس في بيوتهم بسبب عمليات الحفر التي يبلغ الطفل ويشيب الشباب وهي لم تنتهي.
أين لجان التخطيط المسبق؟
أين اللجان التي يهمها المواطن وخاطر المواطن؟
من للفقراء الذين لا يكفيهم التعويض ، الى أين يذهبون؟
من للنساء الضعفاء الذين لايجدون من يقضي لهم مستلزمات البيت اليومية ، من يعمر لهم أو حتى من يوصل صكوك بيوتهم للبلدية الموقرة؟
أين لجان حقوق الإنسان عن هذه العشوائية في إدارة الناس وممتلكاتهم وتهجيرهم لقاء مبالغ أزهد من زهيدة وخاصة والعالم يعاني من ركود وكساد عالمي (مفجع) وارتفاع في الأسعار لم يشهد التاريخ مثله من قبل ؟
بالله لو كان معنا سكان من علاة القوم او أمريكان او أوروبيون يمتلكون بيوت بيننا ، أيبقى التخطيط ونزع الملكيات على هذه العشوائية والتعويض ، على ماهو؟
حشا لله , والله ان النزلة ليست عشوائية مقابل هذه العشوائية في التخطيط. .