الذئب
21-09-2008, 10:02 AM
الأحد, 21 سبتمبر 2008
حصة عبدالرحمن العون
هل من حق أهل حي النزلة أن يحتفلوا مثلنا بهذه المناسبات الدينية والوطنية؟ إنه سؤال ملح يفرض نفسه
الجرس الأول: كيف يجرؤ البعض على تطبيق سياسة (الامر الواقع) بدون مراعاة لحقوق الاخرين؟ أليس هذا الاسلوب احدى الوسائل المرفوضة على كل المستويات فإذا اردت ان تطاع فأمر بما يستطاع. واذا كنت في دارهم (دارهم) انها مقولات اطلقها اجدادنا الحكماء اولئك الرجال الذين كانوا ولازالوا.. مرجعيتنا الاخلاقية طبعاً بعد الكتاب الكريم والسنة النبوية المشرفة فعندما نعود لارثنا الاسلامي والعربي الذي علمنا ابجديات وفنون التعامل مع الاخرين على كل الاصعدة، فكما اوصانا موروثنا الديني والاجتماعي بطاعة ولاة الامر في المنزل وولاة الامر في الدولة وولاة الامر في الامور الدينية التي مرجعيتها بالطبع لمشايخنا علمائنا الاجلاء.. فلم يكن هذا الامر من فراغ بل كل هذا لصالحنا جميعاً ولتسيير امور حياتنا كما نأمل ونتمنى ولم نتعرض لأي اسلوب قسري او تنفيذ سياسة الامر الواقع كيفما اتفق الا عن طريق بعض المتنفذين الذين للاسف الشديد يستخدمون بعض الصلاحيات لتنفيذ اهدافهم وتوجهاتهم مستخدمين في ذلك ذراع الامر والنهي على قضايا الناس الحيوية مع ان حكومتنا الرشيدة منذ ان اسسها المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى يومنا هذا لم نشهد او نسمع بأي امر صدر منهم فيما يزعج المواطن بل كل اوامرهم تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتخدم الخطط التنموية المتسارعة نحو الرقي بالوطن ومقدراته نحو الافضل خاصة ونحن نعيش ايام الشهر الكريم الذي نحتفل فيه ايضاً باليوم الوطني.
كامتداد لإجازة طويلة كفلت للجميع قضاء الإجازة كما خططوا لها، كفلت لهم أيضاً الاستمتاع بصوم شهر رمضان في رحاب الحرمين الشريفين بل إن (خادم الحرمين الشريفين) حفظه الله قد أمر بتمديد الإجازة حرصا منه ومن حكومته الرشيدة على راحة المواطنين كل المواطنين بدون أدنى مضايقة. لكنّ هناك على الطرف الآخر مواطنين في حي النزلة يعيشون على أعصابهم يتألمون ليل نهار من الأخبار المتواترة ومن الزيارات المتتالية من أعضاء المجلس البلدي. وأخيراً من الزيارات المباغتة اليومية من رجال يدقون الأبواب ويأمرون السكان في عز النهار القائظ وهم يصومون شهر رمضان المبارك بفتح الأبواب –حتى لو كانت هذه البيوت المطروقة أبوابها خاصة (بالنساء) ويطلب الدخول (لتمتير) البيت وعندما ترفض هذا الطلب تهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور وأقلها الغرامة بعشرة آلاف ريال وعندما (تحاول) هذه السيدة الطاعنة في السن التأكد من هويتهم خاصة وهم ليسوا من المواطنين السعوديين يبرز لهم أوامر يقول إنها صادرة من الحكومة، وأنتم أعرف أن هذه الفئة الطيبة لا تعرف القراءة أو لا تعرف الأنظمة فبالإمكان أن يفعل هذا الفعل أي شخص والأهداف كثيرة فمن يحفظ حرمة المنازل والمرأة السعودية في هذا الشهر الفضيل؟
الجرس الثاني: كل عام وحكومتنا الرشيدة بخير والشعب السعودي الكريم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك واليوم الوطني وعيد الفطر المبارك، كل عام والجميع في أحسن حال.
كل عام ومرجعيتنا الدينية بألف خير مع الدعوة بأن يسدد الله آراءهم وخطواتهم وخدمتهم للكتاب الكريم والسنة النبوية. كل عام ونحن نحتفل بالوطن ومقدراته البشرية.. كما تستحق فهل من حق أهل حي النزلة أن يحتفلوا مثلنا بهذه المناسبات الدينية والوطنية؟ نعم إنه سؤال ملح يفرض نفسه وإنني أدعو لزيارة هذا الحي ورؤية الواقع المعاش على أرض الواقع وليس كما صورته برامج الفوتوشوب والجرافيك. نعم إنني بالنيابة عن أهل النزلة أدعوكم لزيارتهم والوقوف على أوضاعهم ومشاهدتهم كما هو الواقع الحقيقي وليس كما صوّرته شركات التطوير العقاري التي للأسف لم تنجح غالبيتها في (إخراج الوطن) من نفق شحّ المساكن بالرغم من المساحات الشاسعة التي تنعم بها (مدن بلادي) نعم زوروا المواقع ستشاهدون الواقع، كما هو بدون (تزوير) أو تدليس ثم احكموا فيما بعد بما ترونه يتناسب مع (طموحات الوطن ومقدراته).
الجرس الثالث: أدرك كما يدرك الجميع أن (ولاة الأمر) حريصون كل الحرص على (راحة المواطن).
أدرك أيضاً أن للإعلام دوراً ريادياً لإيصال صوت المواطن لولاة الأمر كأهم واجباته نحو الوطن قيادة وشعباً. من هذا المنطلق ومن هذا الإدراك الذي نستند عليه نكتب كثيراً عن هذه القضايا رغبة منا في خدمة الوطن كل الوطن ولأننا مؤتمنون على أمانة الكلمة فيجب أن نؤديها كما يجب ومن حق ولاة الأمر علينا أن نكون عوناً لهم لإيضاح الصورة لهم كما هي. إنها واجبات اختيارية نفخر بأن نقوم بها تقرباً من الله عز وجل ثم ولاء للوطن ومكوناته الأساسية. فعندما نقوم بواجب إيصال صوت المواطن لولاة الأمر نشعر بالفخر والاعتزاز مهما كان الثمن غالياً في أمور دنيوية زائلة ليست بالطبع أغلى وأثمن من الوطن ومقدراته. كما ندرك أن مثل هذه المقالات لها سلبيات لدى البعض، لا يهم.. المهم أن يصل الصوت.. المهم أن نؤدي أدوارنا كمواطنين جديرين بالانتماء للمسلمين.. جديرين بأن نكون أبناء خدام الحرمين الشريفين جديرين بأن نكون أحفاد رجال المؤسس الذي وحد هذه الأرض الطاهرة.
وما تبقى من (وسخ الدنيا) ليس الأهم وليس المكتسب أبداً.
خاتمة:
اللهم احم هذا الوطن من كيد الكائدين. اللهم آمين.
الرابط
http://al-madina.com/node/55677
حصة عبدالرحمن العون
هل من حق أهل حي النزلة أن يحتفلوا مثلنا بهذه المناسبات الدينية والوطنية؟ إنه سؤال ملح يفرض نفسه
الجرس الأول: كيف يجرؤ البعض على تطبيق سياسة (الامر الواقع) بدون مراعاة لحقوق الاخرين؟ أليس هذا الاسلوب احدى الوسائل المرفوضة على كل المستويات فإذا اردت ان تطاع فأمر بما يستطاع. واذا كنت في دارهم (دارهم) انها مقولات اطلقها اجدادنا الحكماء اولئك الرجال الذين كانوا ولازالوا.. مرجعيتنا الاخلاقية طبعاً بعد الكتاب الكريم والسنة النبوية المشرفة فعندما نعود لارثنا الاسلامي والعربي الذي علمنا ابجديات وفنون التعامل مع الاخرين على كل الاصعدة، فكما اوصانا موروثنا الديني والاجتماعي بطاعة ولاة الامر في المنزل وولاة الامر في الدولة وولاة الامر في الامور الدينية التي مرجعيتها بالطبع لمشايخنا علمائنا الاجلاء.. فلم يكن هذا الامر من فراغ بل كل هذا لصالحنا جميعاً ولتسيير امور حياتنا كما نأمل ونتمنى ولم نتعرض لأي اسلوب قسري او تنفيذ سياسة الامر الواقع كيفما اتفق الا عن طريق بعض المتنفذين الذين للاسف الشديد يستخدمون بعض الصلاحيات لتنفيذ اهدافهم وتوجهاتهم مستخدمين في ذلك ذراع الامر والنهي على قضايا الناس الحيوية مع ان حكومتنا الرشيدة منذ ان اسسها المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى يومنا هذا لم نشهد او نسمع بأي امر صدر منهم فيما يزعج المواطن بل كل اوامرهم تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتخدم الخطط التنموية المتسارعة نحو الرقي بالوطن ومقدراته نحو الافضل خاصة ونحن نعيش ايام الشهر الكريم الذي نحتفل فيه ايضاً باليوم الوطني.
كامتداد لإجازة طويلة كفلت للجميع قضاء الإجازة كما خططوا لها، كفلت لهم أيضاً الاستمتاع بصوم شهر رمضان في رحاب الحرمين الشريفين بل إن (خادم الحرمين الشريفين) حفظه الله قد أمر بتمديد الإجازة حرصا منه ومن حكومته الرشيدة على راحة المواطنين كل المواطنين بدون أدنى مضايقة. لكنّ هناك على الطرف الآخر مواطنين في حي النزلة يعيشون على أعصابهم يتألمون ليل نهار من الأخبار المتواترة ومن الزيارات المتتالية من أعضاء المجلس البلدي. وأخيراً من الزيارات المباغتة اليومية من رجال يدقون الأبواب ويأمرون السكان في عز النهار القائظ وهم يصومون شهر رمضان المبارك بفتح الأبواب –حتى لو كانت هذه البيوت المطروقة أبوابها خاصة (بالنساء) ويطلب الدخول (لتمتير) البيت وعندما ترفض هذا الطلب تهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور وأقلها الغرامة بعشرة آلاف ريال وعندما (تحاول) هذه السيدة الطاعنة في السن التأكد من هويتهم خاصة وهم ليسوا من المواطنين السعوديين يبرز لهم أوامر يقول إنها صادرة من الحكومة، وأنتم أعرف أن هذه الفئة الطيبة لا تعرف القراءة أو لا تعرف الأنظمة فبالإمكان أن يفعل هذا الفعل أي شخص والأهداف كثيرة فمن يحفظ حرمة المنازل والمرأة السعودية في هذا الشهر الفضيل؟
الجرس الثاني: كل عام وحكومتنا الرشيدة بخير والشعب السعودي الكريم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك واليوم الوطني وعيد الفطر المبارك، كل عام والجميع في أحسن حال.
كل عام ومرجعيتنا الدينية بألف خير مع الدعوة بأن يسدد الله آراءهم وخطواتهم وخدمتهم للكتاب الكريم والسنة النبوية. كل عام ونحن نحتفل بالوطن ومقدراته البشرية.. كما تستحق فهل من حق أهل حي النزلة أن يحتفلوا مثلنا بهذه المناسبات الدينية والوطنية؟ نعم إنه سؤال ملح يفرض نفسه وإنني أدعو لزيارة هذا الحي ورؤية الواقع المعاش على أرض الواقع وليس كما صورته برامج الفوتوشوب والجرافيك. نعم إنني بالنيابة عن أهل النزلة أدعوكم لزيارتهم والوقوف على أوضاعهم ومشاهدتهم كما هو الواقع الحقيقي وليس كما صوّرته شركات التطوير العقاري التي للأسف لم تنجح غالبيتها في (إخراج الوطن) من نفق شحّ المساكن بالرغم من المساحات الشاسعة التي تنعم بها (مدن بلادي) نعم زوروا المواقع ستشاهدون الواقع، كما هو بدون (تزوير) أو تدليس ثم احكموا فيما بعد بما ترونه يتناسب مع (طموحات الوطن ومقدراته).
الجرس الثالث: أدرك كما يدرك الجميع أن (ولاة الأمر) حريصون كل الحرص على (راحة المواطن).
أدرك أيضاً أن للإعلام دوراً ريادياً لإيصال صوت المواطن لولاة الأمر كأهم واجباته نحو الوطن قيادة وشعباً. من هذا المنطلق ومن هذا الإدراك الذي نستند عليه نكتب كثيراً عن هذه القضايا رغبة منا في خدمة الوطن كل الوطن ولأننا مؤتمنون على أمانة الكلمة فيجب أن نؤديها كما يجب ومن حق ولاة الأمر علينا أن نكون عوناً لهم لإيضاح الصورة لهم كما هي. إنها واجبات اختيارية نفخر بأن نقوم بها تقرباً من الله عز وجل ثم ولاء للوطن ومكوناته الأساسية. فعندما نقوم بواجب إيصال صوت المواطن لولاة الأمر نشعر بالفخر والاعتزاز مهما كان الثمن غالياً في أمور دنيوية زائلة ليست بالطبع أغلى وأثمن من الوطن ومقدراته. كما ندرك أن مثل هذه المقالات لها سلبيات لدى البعض، لا يهم.. المهم أن يصل الصوت.. المهم أن نؤدي أدوارنا كمواطنين جديرين بالانتماء للمسلمين.. جديرين بأن نكون أبناء خدام الحرمين الشريفين جديرين بأن نكون أحفاد رجال المؤسس الذي وحد هذه الأرض الطاهرة.
وما تبقى من (وسخ الدنيا) ليس الأهم وليس المكتسب أبداً.
خاتمة:
اللهم احم هذا الوطن من كيد الكائدين. اللهم آمين.
الرابط
http://al-madina.com/node/55677