الذئب
20-09-2008, 01:36 AM
الجمعة, 19 سبتمبر 2008
م. صالح أحمد حفني
لا يستطيع أي شخص مهما أُوتي من قوة أو جاه أن يسلب أحلامنا، فكل منّا يسبح في بحر أحلامه، فمن تلك الأحلام ما يتحقق ليحلّق بنا في السماء لنذوق به نشوة الوصول إلى أهدافنا، ومنها ما يظل حلمًا جميلاً تمر السنة تلو الأخرى دون أن يتحقق ويتحول مع مرور الزمن إلى سراب، وهذا ما بدأ يشعر به ملايين المواطنين من تبخر الأمل ببناء وامتلاك منزل العمر.
هل أصبح تملّك المواطن لمنزل العمر حُلمًا مع ارتفاع أسعار الأراضي ومواد البناء وتكاليف المعيشة؟ هل أصبح ذلك ضربًا من الخيال في ظل محدودية وضآلة القروض التي يقدمها صندوق التنمية العقاري؟، هل هي مشكلة مستعصية بحيث إن (70 %) من المواطنين لا يملكون مساكن خاصة؟
لقد أصبح هناك ضرورة ملحّة لإعادة النظر في آلية عمل صندوق التنمية العقاري ليتواكب مع احتياجات العصر، من خلال زيادة مخصصات ومضاعفة (بحد أدنى) سقف القروض الممنوحة للمواطنين، والتعجيل بإصدار أنظمة وقوانين التمويل والرهن العقاري، ولا ننسى الدور الذي يجب أن تقوم به كل من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ومؤسسة التقاعد، وذلك من خلال استثمار أموال المواطنين في مشروع وطني (خالٍ من التعقيدات) لإقراض موظفي القطاع الخاص ومتقاعدي القطاع العام لغرض تمليك المساكن للمواطنين .
أفيقوا أيُّها السادة فأمامنا مشكلة كبيرة يجب أن تتضافر الجهود لحلها حتى لا تتبخر احلام شبابنا ونستيقظ في عام 2020 ونجد أن سكان المملكة وصل عددهم الى 33 مليون نسمة، وأن المشكلة أصبحت خارج نطاق الحلول.
Shefni@gmail.com (Shefni@gmail.com)
الرابط
http://al-madina.com/node/55123 (http://al-madina.com/node/55123)
م. صالح أحمد حفني
لا يستطيع أي شخص مهما أُوتي من قوة أو جاه أن يسلب أحلامنا، فكل منّا يسبح في بحر أحلامه، فمن تلك الأحلام ما يتحقق ليحلّق بنا في السماء لنذوق به نشوة الوصول إلى أهدافنا، ومنها ما يظل حلمًا جميلاً تمر السنة تلو الأخرى دون أن يتحقق ويتحول مع مرور الزمن إلى سراب، وهذا ما بدأ يشعر به ملايين المواطنين من تبخر الأمل ببناء وامتلاك منزل العمر.
هل أصبح تملّك المواطن لمنزل العمر حُلمًا مع ارتفاع أسعار الأراضي ومواد البناء وتكاليف المعيشة؟ هل أصبح ذلك ضربًا من الخيال في ظل محدودية وضآلة القروض التي يقدمها صندوق التنمية العقاري؟، هل هي مشكلة مستعصية بحيث إن (70 %) من المواطنين لا يملكون مساكن خاصة؟
لقد أصبح هناك ضرورة ملحّة لإعادة النظر في آلية عمل صندوق التنمية العقاري ليتواكب مع احتياجات العصر، من خلال زيادة مخصصات ومضاعفة (بحد أدنى) سقف القروض الممنوحة للمواطنين، والتعجيل بإصدار أنظمة وقوانين التمويل والرهن العقاري، ولا ننسى الدور الذي يجب أن تقوم به كل من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ومؤسسة التقاعد، وذلك من خلال استثمار أموال المواطنين في مشروع وطني (خالٍ من التعقيدات) لإقراض موظفي القطاع الخاص ومتقاعدي القطاع العام لغرض تمليك المساكن للمواطنين .
أفيقوا أيُّها السادة فأمامنا مشكلة كبيرة يجب أن تتضافر الجهود لحلها حتى لا تتبخر احلام شبابنا ونستيقظ في عام 2020 ونجد أن سكان المملكة وصل عددهم الى 33 مليون نسمة، وأن المشكلة أصبحت خارج نطاق الحلول.
Shefni@gmail.com (Shefni@gmail.com)
الرابط
http://al-madina.com/node/55123 (http://al-madina.com/node/55123)